ذراع الطفل الموشوم بالصليب
وأثناء الحوار الذي دار بين المسؤول الإشرافي والطالب الصغير في المدرسة، أمكنني أن أقرأ ما بين السطور في كلام الطفل، المتمثل في عكوفه على قناة الـ
MBC 2 التابعة للمدعو وليد الإبراهيم بشهادته هو، لنصل إلى الجاني والضحية، الجاني معروف لدى القاصي والداني، يسرح ويمرح على أرض الوطن، مفسداً أجيال الأمة على مدار الساعة دون حسيبٍ أو رقيبٍ، والضحية أو الضحايا نحن وأطفالنا
حل التنصير بعقر دارنا صراحةً، عن طريق ما يعرض في قنواتنا الفضائية و إعلامنا الغافل بمعنى الكلمه !! وأثّر ذلك بشكلٍ مباشرٍ على عقول أطفالنا، جيل المستقبل، الذي يرجى منه الكثير الكثير، وإذا ضربت الأمة في جيلها القادم، فما الذي يبقى لنا حتى نراهن عليه أو تراهن عليه أمتنا !؟
الحقيقة مرة، وتصبح أكثر مرارة عندما يشاركك فيها الآخرين .
حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,,,,,