إن اكبر ظلم لإنسان أن يظلم الإنسان نفسه
في إزهاق أرواح الأبرياء من دون أخلاق أو رحمه أو المشاعر الإنسانية
لماذا لا نزيد شهوة شرب الماء على شهوة سكب الماء لماذا لا نهتم بالخيال على الاهتمام بالوهم والسراب
لماذا لا نزرع الخير بل نقوم بقطف الخير من قلوبنا وعقولنا
اكتب إليكم قصة من أبشع القصص لا لتشويه الضحية أو إزالة كارثة لكن فقط لتنبيه على مثل هذه الأمور
شاب عمره لا يتجاوز 19 سنه وصديقة أمه عمرها 38 سنه
يقوم هذا الشاب بمكر وخداع هذه السيدة بل نقول هذه الضحية التي رأت بأبناء صديقتها أبناء لها وبدأت تتصرف أمامهم كأنهم أبنائها دون حساب بان الغريب يبقى غريبا وان ابن صديقه لا يصبح أبدا محرم بنسبة لها
ولم ترى أبدا ذلك الطفل الذي كانت تلاعبه وتلاطفه وهو طفل بأنه كبر وأصبح رجل نعم رجل حتى لو لم يكن ناضجا بما يكفي .
تضحك بحريه أمامه تمدح وسامته
صنع ما صنع في قلب هذا الشاب ورآ فيها متعة شهوته وحركاتها وتصرفاتها تشل معظم تفكيره بالليل حين ينام
كل ذلك جعله يضع لنفسه خطة جهنمية أو خطه شيطانيه
فاستغل الموقف حين خرجت أمه إلي السوق مع والده وعدم وجود إخوانه بالمنزل
بان يتصل بهذه السيدة يطلب منها قائلا: ( أمه اتصيح ومايدري شنو سالفتها!!!)
فتسرع هذه السيدة الطيبة لمنزل صديقتها وكان مقصدها وحسن النية كانت من تصرفاتها
فدخلت البيت لتجد الشاب أمامها فسألته عن والدته
فقال إنها في الغرفة تبكي
فأسرعت إلي الغرفة وهو ورائها
فلما دخلت لم تجد الأم
فدخل ورائها وقام بإقفال الباب
فاستغربت واندهشت وسألته: ( شسالفة؟؟؟!!! )
فقال الشاب الذي كله شهوه شيطانيه وعقل إجرامي
انه يريد مضاجعتها فاستغربت وقالت: ( أنت مينون )
فهجم عليها
فقاومته فبدأ بضربها وطرحها أرضا
فبدأت تتوسل وتقول له: ( أنا مثل أمك أنا ربيتك وأنت صغير)
لكن لم يتأثر ببكائها وتوسلاتها في قلبه
فزادها ضربا فقاومته بشده
فما كان منه إلا أن يربطها
نعم ربطها وبعدها قام باغتصابها في مشهد محزن
وبعد الانتهاء من فعلته الشنيعة
خرج من الغرفة واقفل الباب عليها وهي مربوطة بالسرير لا تستطيع الحركة عارية الجسد ودموعها تسيل على خدها
وفي هذه اللحظة الطامة الكبرى بالنسبة للضحية فبدأت تفكر كيف كانت تلاعبه كيف كانت تضحك معه وهو صغير كيف كبر بهذه الوحشية
وفجأة دخل عليها وبيده كاميرا فيديو
بدا بتصويرها وهي عارية الجسد مربوطة اليدين لا تدري ماذا تفعل
وقام بتثبيت الكاميرا وبدأ يغتصبها للمرة الثانية
وانتظر فتره والضحية هادئة لا تتحرك ولا تتكلم
وقام باغتصابها للمرة الثالثة وفجأة لاحظ بأنها لا تتحرك
فإذا بها قد ماتت بسكتة قلبيه
فخاف الشاب وبدأ برشها بالماء محاولا إيقاظها
لكن دون جدوى فتيقن بأنها قد فارقت الحياة
ففكر بالتخلص منها وإلقائها في البحر
نعم فعل ذالك لكن من سوء حظه
بان شاهده احد المارة وهو يرميها في البحر
وتم الإبلاغ عن الرقم والقبض على المتهم
فانصعقت الأم بما سمعت
أما زوج الضحية وأبنائها فحلفوا بالانتقام
هذه القصة حقيقية وليست خياليه
(( فان أصحاب القلوب الطيبة والعقول النيرة هم أصحاب الإيمان القوي والحب الصادق ورمز الحياة السعيدة))
منقول
لاحول ولاقوة إلا بالله