قصة واقعية
>
>
>هل غشاء البكارة هو الدليل الوحيد على شرف
المرأة ؟
>
>
>
>هذه القصة حقيقية حدثت فى احد المستشفيات
>
>نقلا عن الدكتورة هنـاء أخصائية نسائيةسأعرض
عليكم قصة حدثت أمامي منذ سنوات
>وأنا أعمل في أول
>
> أسبوع لي كطبيبة امتياز في قسم الطوارئ....
كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا،
>وكنت أعمل في المناوبة الليلية-
>
>والتي تنتهي عند الثامنة صباحا- وكان كل شيء
هادئا جدا......وأنا أتحدث مع أحد
>المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا
>
>قادم من مدخل الطواريء..... خرجنا مذعورين ..
فاذا برجل يسحب امرأة من شعرها
>شبه
>
>عارية....إلا من قميص نوم لايخفي شيئا من
جسدها.....يجرها من شعرها ويتلفظ
>بأبشع وأقذر الألفاظ....ويسب ويتهمها في عرضها
>
>وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من رأسها وحتى
قدميها...من يراها لايمكن إلا أن
>يقول أنها ميتة، اختفت ملامحها كاملة
>وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر "
ماعملت شي ،
>
>أستر عليّ الله يستر عليك، بس شي يغطيني...."
حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم
>من الرجل مايحدث.......فرماها أرضا
>
>وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن
أقوله، لكن فهمنا أنها زوجته وهذه
>هي ليلة الزفاف....وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!
طلبت مني الطبيبة المسؤولة (
>أكبر مني في الدرجة ) أن أصطحب
>
>المرأة لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم
معها...وأنادي أخصائي الجراحة والعظام
>والنساء........ ولازال الرجل في الخارج يتلفظ
بألفاظ لم أسمعها في
>حياتي......ورجال
>
>الأمن يحاولو تهدئته ومنعه من الوصول إلى
زوجته..... المهم....قالت لي أنها
>عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل
>
>عذريتها!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج
العمارة....وهو يسب ويركل
>ويضرب بكل أسلحته إلى أن وصل إلى
>
>المستشفى... وهي ترجوه أن يتركها ترتدي
ملابسها.......!!!! قالت لي أرجوكي قبل
>أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء
>
>والولادة حتى تؤكد عذريتي....فخرجت وناديت
الأخصائية... بعد الفحص تبين أن
>الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!! وقالت الطبيبة أن
>
>الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق
بالجماع!!!!!!!!!! عندما سمعت الفتاة
>ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها..... فدخل
وحاول أن يضربها لكن الطبيبة
>صرخت في وجهه وشرحت له
>
>كل شيء...ولم يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء
سليم تماما....ثم ركع عند قدميها
>وأخذ يقبلها، ويطلب منها السماح..... وفجأة
تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى
>أنسانة قوية واثقة من
>
>نفسها....مع أنها كانت تعاني من كسور
مرعبة...كسور في الأضلاع والذراعين
>والوجه والأنف...والساقين...إلا أنها تمكنت من
>
>الكلام.......قالت كما أذكر"" أسامحك بشرط
تعتذرلي أمام كل الناس...مو بس
>الناس في المستشفى....تعتذرلي أمام الجيران
>
>اللي سمعوك وشافوني....والمارة في
الشارع.....أعتذرأمام كل إنسان سمعك تتهمني،
>وشافني وأنا بالمنظر
>
>هذا.......وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!!"
>أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري، ويصرخ ويطلب
منها أن تعود إليه لكنها كانت تقول
>له ""الله لا يسامحك.....طلقني""..... ماحدث بعد
ذلك ليس بتلك الأهمية.... ولم
>أنم ليلتها ولمدة يومين
>
>متتاليين....... أصبحت أتابع حالة تلك الفتاة في
المستشفى......حتى خروجها بعد
>5 أشهرمؤلمة جدا..... على كرسي
>
>متحرك، غير قادرة على المشي....استمرت
اتصالاتنا فترة بسيطة ثم انقطعت... بعد
>حوالي سنتين.... وأنا في العيادة في أول سنوات
تخصصي في مجال النساء
>والولادة.... دخلت عليّ امرأة على
عكازين....وسلمت عليّ بحرارة....ولأكون
>
>صادقة فأنا لم أتذكرها....وعرفتني عن نفسها
وذكرتني بتلك
>الليلة...وقالت لي أنها بعد أن تعافت نسبيا (
لا زالت غيرقادرة على
>
>المشي )..... تزوجت وهاهي حامل في الشهر الثاني
وجاءت لمتابعة الحمل سألتها
>ماذا حصل بزوجها الأول...فقالت أنها أرسلت له
التقرير الطبي
>
>الذي يثبت عذريتها في برواز مذهب...... ولم تسمع
عنه غير أنه فصل من عمله، ولا
>شيء آخر انتهت الرسالة التي أتمنى أن
تصل............. أولاً :إلى رجالنا
>وشبابنا.......اتقوا الله في نسائكم وأعراضكم...
هل بضع نقاط من الدم هي
>مايثبت شرف وعذرية الفتاة؟؟؟!!!!!....أين
>
>عقولكم؟؟؟؟... وأين الرجولة؟؟؟ ماالذي كان
سيحدث لو أن ذلك الرجل تمالك
>
>نفسه.....و تركها تغطي نفسها؟؟!!!........أين غيرته
على عرضه...... ثانياً:إلى
>الآباء والأمهات......ربوا أبناءكم تربية
صحيحة...من قال أن
>
>غشاء البكارة هو دليل العذرية ( ألم يدقق في
أخلاقها قبل الزواج؟؟؟؟ ألم
>يتزوجها لأخلاقها؟؟؟؟؟ أم أنه اختار فتاة من
الشارع
>
>زوجة له؟؟؟؟؟).......ومن قال أن النزيف لابد أن
يملأ على الأقل نصف كوب....ومن
>قال أن لونه لا بد أن يكون أحمر أو أسود
>
>قاتم؟؟؟؟؟؟ ...( هذا الكلام سمعته من عدد كبير
من الاشخاص) كل تلك أفكار
>تسيطرعلى عقولناولابد من تغييرها.......
ملاحظــــــه:من يقول أن هذه حالات
>فردية......أقول واالله أنني أعرف وأسمع عن
>
>حالات يشيب لها الرأس، وكلها لنفس
السبب...........وأحيانا قد تصل إلى القتل
>والعياذ بالله.... اللهم أني أسألك العفو
والعافية.....والستر في الدنيا
>والآخرة يا أرحم
>
>الراحمين
>