قصة مؤثرة للطلاع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه أول مساهمة لي معكم على هذا الموقع الرائع واتمنى ان تلقى منكم اعجابا وان تكون مفيدة لذوي القلوب الضعيفة منذ حوالي الثلاث سنوات مرت بي فترة عصيبة جداً حيث اصبت بضائقة مالية شديدة فلم أعد انام في الليل من الهموم التي تراكمت مع الديون فوق رأسي وبدون طول حديث مرة كنت أشتري الخضار من السوق المجارور لنا وانا عند الدكان أرى كيساً أسوداً ضخماً لا يقترب اليه أحد ومكانه مريب على الرصيف فبدأت أنظر اليه مرة وأنظر الى المارين في الشارع مرة أخرى فعندما رأيت عدم الاهتماما بهذا الكيس قررت الذهاب اليه ورؤية ما بداخله وعندما وصلت اليه ضربته بقدمي ضربة خفيفة فأحسست بوجود شيئ منتظم بداخله فعندما رأيت ما بداخل الكيس أذهلت من هول ما رأيت كانت رزم الآلاف منتظمة فيه بشكل يسيل له اللعاب كان أول ما خطر على بالي أن أمسك الكيس وأركض فيه الى البيت دون النظر الى جانبي الطريق ودون الاهتماما بأكياس الخضار التي تركتها ملقية جنب الارصيف كان همي أن اصل الى البت قبل قدوم صاحب المال أو قبل انتباه أحد المارة الي وعندما وصلت الى البيت كنت ألهث بشكل مسموع حتى انتبهت لي زوجتي فسألتني مايك؟ فلم أرد عليها لم أشأ إعلامها فوراً ومع حلول الليل ونوع زوجتي مع ولدي أخرجت كيس النقود وبدأت بعده فكان جميعها من رزم الآلاف حيث تحتوي كل رزمة على مئة ألف وكان الكيس يحوي على ستة عشر رزمة أي مليون و600 ألف أصابني الذهول من هول هذا لرقم فقد كان كافياً لتسداد الديون التي علي جميعها ولبدأ حياتي من جديد بفتح مشروع او اثنين كانا يدوران في ذهني ولكن تبادرت الى ذهني صورة ابني فركضت الى غرفته لأجده يغط بنوم عميق بجانب أمه فبدأت عيناي بالدمع كيف لي أن أبدأ حياته بالمال الحرام وبدأ ن الشيطان يأخذني ذهعابا وجئية حتى الصباح عندما استيقظت زوجتي على أذان الفجر ورأتني على هذه الحالة بدأت تسألني عن ما أصابني فقمت بإحضار هذا الكيس لها وأخبرتها بالقصة كلها وما كنت أود عمله فعارضتني بشدة وأخبرتني أنها مستعدة ان تبقى طوال عمرها مي نأكل من الخبز والبصل ولكنها غير مستعدة أن تضع لقمة واحدة في فمها أو فم ابنها من الحرام وقالت لي أن اعيد المال الى المكان الذي وجدته او أخبر الدكان القريبة من المكان الذي رأيت فيه المال لعل صاحب المال يهندي ويأتي الى عنده فيرشده الى مكاني وقد يكون صاحب المال كريماً فيعطيني نصيباً مه فأكون بذلك قد أخته بالحلال وفعلاً مع اشراقة الشمس ذهبت الى عند الدكان وصبحت على صاحبها وقلت لي بأنه اذا أتي الى عنده شخصاً يخبره بأنه أضاع كيساً من المال فليدله الى بيتي وعدت الى البيت راضياً مرتاح البال وفعلاً عند آذان الظهر كان يطرق باب بيتي واذا بصاحب الدكان مع رجل كبير في العمر يبدو عليه عدم النوم والرعب فأدخلته وما أن رآني حتى انكب علي يقبلني ويشكرني فسألته عن حاله فأخبرني أنه موظف مالي في دائرة حكومية كان في البنك يحضر النقود ليعطي الموزفين رواتبهم في اليوم التالي ولدى توقفه عند البقال لاشتراء بعض الحاجيات نسي كيس النقود هناك وأنه كان معرضا الى الحبس الاكيد لفترة طويلى والى حجز كمامل ممتلكاته في حال لم يعد المال فعندما سألته عن مواصفات المال وعن الكيس الموضوع فيه أعطاني الجواب الصحيح فقمت بإعطائه الكس وهو لا يصدق ما يجري وقلت له أن يعد ما في الكيس فقال لي لو أردت أن تأخذ شيئاً منه لأخذت الكيس كله وكان صادقا وإذا به يمد يده الى جيبه ويخرج عشرة آلاف ويقول لي أرجو منك قبول هذا المبلغ الصغير الصادر مني مقابل ما صنعته لي فطبعاً رفضة لأنه موظف وحاله أسوأ من أحوالي فشكرني وذهب ..... والآن وبعد مضي ثلاث سنوات على هذه المشكلة أنا اليوم صاحب أكبر شركة في منطقتي قد من الله عليي بالرزق الحلال الطيب الكثير وما ظني بأن الله قد رزقني هذا المال الال لتلك الحادثة التي جرت معي. فيا أخي القارء يا أختي القارئة لا تعجل على رزقك فإن الرزق آتيك لا محالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي لله تعالى: نفث روح القدس في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب . ملاحظة: للأمانة هذه القصة لم تحصل معي انا زيد آغا بل حصلت مع شخص مقرب لي فقررت كتابتها لما بها من موعظة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |