السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تستغربون من عنوان خاطرتي الأخيرة ..
لكني أسميتها بذلك لسبب بسيط ..
و هو أنها الأكثر تشاؤما على الإطلاق ..
هي أفكار متناثرة ..تناثرا مشاعريا كبيرا ..
ربما هي على شكل قصة بسيطة ..
فصول لحياة ..و ممات!!
ربما هي مجرد آلام متعطشة لكلمات بسيطة ..
شاركووني بهاا ..
~*¤ô§ô¤*~ حياتي ..صفحة ألم ~*¤ô§ô¤*~
إلى أين تجري بي الطرق؟؟!!
اليوم أجد نفسي أقف في مفترق عجيب ..
فالحياة أجبرتني على خوض تجارب ممزوجة ..
فقد أذاقتني :
الحنان و الدلال الأسري..
الأخوة بمشاعرها السامية والمنحطة ..
الصداقة بنكهتها الجميلة و بمرارتها القاتلة..
الحب بلذته و حلاوته ..
الفشل بتدرجاته السحيقة ..
الألم بحزنه و أساه..
تتلاعب بي كورقة وهمية في وسط ثوراتها ..
و كأني طفله ضائعه أضلت طريقه ..
تخبطت بجدران الواقع القاسي..و بقيود المجتمع الظالم ..
تحللت بمساحيق القلق و الخوف ..
و انغرست في بطانة الجمود و التبلد الحسي ..
تعلمت خلال عمري الصغير..
أن الحياة محطات ..و مراسي ..
نعم .محطات لا تستقر بأرض..
و مراسي لا تهدأ أمواجه ..
أولى محطاتي كانت :
شاطىء الحنان و الحب الحقيقي ..
حب أبي ..و حنان أمي
تعايشت مع السعادة الأبدية ...لم أظن أنها قد تختطف من بين يدي !!
تعايشت مع الابوه بعينها..
تعايشت مع تفتحي كزهرة يافعة ..لم أظن أنها قد تذبل عما قريب !!
باختصار كانت طفولة ....و تحولت لمأساة !!
فبعد أن اختفى ابي من الحيااه ..
وقفت أبحث عنه ,,أبحث في الوجوه ..في الصور
لكن لم أجد سوى سراب ..و ملابس سوداء قاتمة ..
تساءلت أين رحل ؟؟!!
..قيل إلى الله !!..
وقفت لاستدرك الوضع ...و أنا في شوقي لانتظاره ..
لكن لا حياة ..و لا استجابة ..
كنت أنتظر ابتسامة أمي المميزة ..و ساعدي أبي الذين اعتادا على حملي ..
فلم أجد لهذاا السااعد مكان في الوجود ..
عندها أدركت أن السعادة لن تعرف طريقها إلي ..
و أن الابوه كانت مجرد فترة ..و انتهت ..
و أني للأسف تحولت من طفله ..لأنثى مسنه تداوي جراحها............