متحف فتحية في إستنبول (باماك ارستوس)
كنيسة أنشأت في العصر البزنسي في منطقة الفاتح – تشارشمبة في إستنبول. و تم إضافة قبر في الإستِلاء اللاتيني في القرن الثالث عشر.
و بعد فتح إستنبول إستمرت كما هي و في عام 1455 إنتقل البطريق إلى هنا.
قام مراد الثالث (1574 – 1595) بتحولها إلى جامع و سماه بجامع فتحية.
صرح إمراهور (جامع السيد إلياس) دير القص ستوديوس
البسلقيا هاجيوس إوننس برودروموس
يقع المبني في منطقة اليدي كولة من العصر البزنسي انشئ في القرن الخامس.
خدم هذا المبنى ككنيسة و دير في نفس الوقت.
و دمرت أثنا الإستلاء اللاتيني, و تمت الإصلاحات في القرن الثالث عشر. و نالت إعجاب الجميع في القرن الثالث عشر و القرن الخامس عشر.
و حُولت إلى جامع في عام 1486 بعد فتح إستنبول. و بعد الزلزال الذي حدث في عام 1908 وقع السقف و لم يتم إصلاحة حتى الأن.
يُعتبر من معمار البسلقيا, من حيث الإعمدة و رؤوس الأعمدة و التزين المستخدم.
متحف الكارية
يقع متحف الكارية في محللة إديرنة كابي في إستنبول, أصل الأسم (خورا) أي خارج المدينة. أنشأت ككنيسة في عهد إستينيانوس و في القرن 11 قام أليكسوس الاول بإعادة إنشائها (1282 – 1328). و دمرت أثناء الإستيلاء اللاتيني و في عام 1313 أصلحت مرة آخرى.
متحف الأثار الإسلامية و التركية في إستنبول
يُعتبر متحف الأثار الاسلامية و التركية من المتاحف المميزة و يحتوي على أكثر من أربعين ألف أثر.
قسم السجاد
يحتوي المتحف على العديد من السجاد المعروض بحيث ان المتحف كان يُسمى بمتحف السجاد.
السجاد المعروض في المتحف ليس الفريد من نوعة على مستوى تركيا فحسب بل على مستوى العالم. يوجد سجاد من القرن الخامس عشر.
قسم الخط و الكتابات اليدوية
يوجد أثار من القرن السابع حتى القرن العشرين.
يُمكن روئة العديد من فنون الخط من العصر الاموي و العباسي و المصري و السوري و الفاطميين و الأيوبي و المماليك و المغول و التركمان و السلاجقة و التيموري و الصافاوي و الكشار و إمارات الاناضول و العثماني.
قسم الأثار الخشبية
أهم الأثار الموجودة من القرن التاسع و العاشر.
قسم الفن الحجري
يوجد العديد من الأثار المكتوبة على الحجر من العصر الاموي و العباسي و المماليك و السلاجقة و العثمانيين. و هو إمتداد لفن الخط العثماني.
قسم الزجاج و السراميك
بداء فن الزجاج في القرن التاسع و إمتد حتى القرن الخامس عشر.
قسم الفنون المعدنية
يوجد اثار كثيرة من العصر السلجوقي مثل الأباريق و المرايا وغيرها, و بالأخص شمعدانات القرن الرابع عشر.
قسم الإثنوغرافيا
يوجد في هذا القسم العديد من الأدوات المستخدمة في النسيج و أغراض المنزل و الفنون اليدوية و تقنيات صبغ الصوف.
متحف الحصار الرومي – متحف حصار اليدي كولة – متحف حصار الأناضول
تم عمل الإصلاحات في الحصار الرومي ما بين 1952 – 1958 و الإصلاحات التالية تم ما بين 1926 – 1968 و بعد ذلك أفتُتِح للزيارة.
قصر تكفور
تم إنشاء هذا القصر ما بين إديرنة كابي و الخليج. يُعتقد حسب الدراسات أن هذا القصر يرجع إلى القرن الثالث عشر بُني بعد فتح إستنبول في 1453 و تم إستخدامة لأغراض عديدة.
تم عمل إصلاحات ما بين 1955 – 1970 و مثال فريد للعصر البزنسي.
متحف قصر الطوب كابي
تم إستخدام هذا القصر كمقر لرئاسة و إقامة الدولة العثمانية بعد فتح إستنبول, و جُهز للإستخدام في 1473. و بقي كذلك حتى إنتقلت الرئاسة إلى البوغازتشي و بعد إعلان الجمهورية قام مصطفى كمال أتاتورك بتحويلة إلى متحف في 3 نيسان 1924.
تم إنشاء القصر بين بحر مرمرة و المضيق و الخليج على اكرابول البزنس. الأسوار البزنسية و السور السلطاني الذي شيده محمد الفاتح يفصلان القصر من البر و البحر. تم إنشاء كل ما يلزم من العظمة و البروتوكول اللازم ليكون قصرا فريدا من نوعه. و هو ملائم للعمارة في القرن الخامس عشر و بقي كذلك حتى القرن التاسع عشر.
الحرم
يفصل الحرم وهو مكان الإقامة عن الرئاسة باب السعادة. يُعتبر مكان لإقامة الجواري في الداخل و إقامة الغلمان في الخارج. و بعد باب الجُملة يأتي القسم المخصص للنساء في القصر. ليس من السهل الوصول إلى الحرم و هذا الذي جاء من الإسلام بسرية العلاقات الأسرية. و حسب التسلسل التاريخي نرى أن الحرم تأسس من أربع مراحل.
متحف قصر النجمة
يوجد في هذا القصر منجرة مخصصة لتأمين الموبيليا للقصر, أنشئ بأمر السلطان عبد الحميد الثاني.
لأن السلطان عبد الحميد الثاني يحب النجارة و معروف بالحفر اليدوي أعطى إهتمام في هذا الموضوع.
كل الأثار المعروضة في المتحف هي أغراض القصر نفسه.
متحف الفنون و مسرح قصر النجمة
تم إنشاء هذا المسرح بأمر السلطان عبد الحميد الثاني في عام 1889.
و بعد الإصلاحات الضرورية تم إفتتاح المتحف كمتحف الفنون و المسرح. يوجد قسم من المتحف خاص بالملابس التي أستخدمت في المسرح نفسة.
متحف كارية
يقع متحف المكارية في إستنبول في منطقة إديرنة كبي. جاءت كلمة كارية من كلمة (خورا) اليونانية و التي تعني خارج المدينة أو الريف. يُقال أن هناك كنيسة قديمة موجودة خلف السور. تم إنشاء هذه الكنيسة التي تُدعى بإسم كنيسة خورا من قبل جوستينيانو. و تم عمل العديد من الإصلاحات في العصر الكومنسلار, و بسبب تواجدها بالقرب من السور إمتدت مساحة القصر في عصر الإمبراطورية البلخارنية. قامت أم الإمبراطور ألكوسيوس الأول, مارية دوكانيا بإعادة إنشاء الكنيسة من جديد في القرن الحادي عشر. يحمل القبة أربعة أحزمة على شكل كوبريون. و دُمرت الكنيسة ما بين 1204 و 1261 أثناء الإحتلال اللاتيني. يُعتبر أندرونكوس الثاني (1282 – 1328) من الرئساء المهمين في ذلك العصر ؛ قام بتوجيه الأدباء و الشعراء و المسؤول المالي ثيدروس ماتوخيتوس بإصلاح الكنيسة في عام 1313. تم إضافة بناء في الجهة الشمالية و مجال خارجي يُؤدي إلى صحن الكنيسة في في الجهة الغربية و مصلى في الجهة الجنوبية. و تم تزينها في الموزايق و الرواق. تم إنشاء المصلى الطويل الضيق الموجود في الجهة الجنوبية فوق البدروم. و يوجد قبة على القسم العلوي. يوجد فسحة واحدة في الكنيسة. المجال يمثل الجهة الغربية بأكملها. يوجد ممر في الجزء الشمالي ليس له أهمية. تم عمل إصلاحات في العصر التركي. تم إضافة خشب و أحزمة دائرية و محارب و الطوب الحجري. و تم دعم صحن الكنيسة بنصف حزام من الخارج.
سرايا دولة بهجة
يقال أن مكان دولما باهجة هو المكان الذي عبرت منه سفن السلطان محمد الفاتح لإنزالها في الخليج . في القرن 17 في العهد العثماني تحول هذا المكان من ميناء للعرض البحري ومراسم البواخر التقليدية إلى حدائق شاسعة خاصة بالسلطان تكبر يوم بعد يوم وسميت بدولما باهجة.
إن القراءة التاريخية لدولما بهجة تؤكد على انه نتيجة لبناء السلاطين المختلفين لقصور في هذه الحدائق شكلت بالتالي ما عرف بسراي باشيك طاش الساحلية.
وفي عهد السلطان عبد المجيد (1839-1861 )تم هدم سراي باشيك طاش الساحلية كونها أصبحت قديمة وهي من الخشب وفي عام 1843 بدأ العمل ببناء السراي المعروفة اليوم بسراي دولما باهجة.
تم إتمام بناؤه في سنة 1856 ومساحة الأبنية وبضمنها الجدران الخارجية تزيد على 110.000 متر مربع وهو مقسم إلى 16 قسما كل منها عبارة عن قسم معين مثل قسم الإسطبلات وقسم الصيدلية وقسم المطابخ وقسم صناعة الحلوى وقسم الطيور وقسم الزجاجيات وقسم حياكة السجاد وغيرها من الأقسام المفصولة والمعدة لأغراض مختلفة وفي سنة 1876-1909 وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني ألحقت إضافات أخرى بالقصر مثل برج الساعة وجناح ولي العهد حيث الحقوا بالناحية الخلفية للحديقة.
بنى هذه السرايا المعماريون العثمانيون البارزون في تلك الفترة وهم كارابات ونيكوغوس. إن أهم مكونات القصر هي حرم هومايون وصالون تقديم تبريكات العيد والمسمى بمعايدة صالونو(صالون المراسم) وحرم مابين الهومايون(السلامليك وتعني الاستقبال أو الترحيب) ويمثل المكان الذي يتم فيه ممارسة أعمال الدولة و حرم هومايون الذي يمثل المكان الذي يعيش فيه السلطان وعائلته حياتهم الخاصة . وفي صالون المراسم تعقد الأمسيات ويستقبل السلطان الضيوف في الأعياد وكذلك لاستقبال الشخصيات المهمة وعمل مراسم استقبال لهم.
البناء كله مع الطابق تحت الأرضي عبارة عن ثلاثة طوابق وفي شكله العام وفي تفاصيله وتزيينه تأثر بالغرب وقد استطاع الصناع العثمانيون المهرة تجسيد اللمسة الغربية في بناؤه. وبصفة عامة ومن حيث الإنشاء والتكوين فإن الغرف والصالونات تأخذ الشكل التركي والنظام التركي في تصميم المساكن. جدران القصر من الحجارة (الجدران الخارجية ) والداخلية من الطابوق وأثاثه من الخشب وفي عام 1910-1912 أدخلت الكهرباء والتدفئة إلى القصر.تبلغ المساحة المفروشة 45.000 متر مربع ، به 285 حجرة ،46 صالون ،6 حمامات،68 تواليت والفرش فوق طبقة ضيقة من الباركة، ومفروش بسجاد على بمساحة 4454 مترا.
إن من الأماكن المهمة في القصر المكان الخاص بالسلطان الذي يدير منه شؤون البلاد، في المدخل يوجد صالون المدخل المربوط بالطابق العلوي بسلم من الكريستال. ويوجد صالون السفراء الذي يستقبل فيه السفراء والغرفة الحمراء التي يلتقون فيها مع السلطان ، وهي مؤثثة بشكل يؤكد على عظمة تاريخ الإمبراطورية. يوجد في الطابق العلوي الصالون ذو الوجهين وهو خاص بالسلطان وفيه الشقة الخاصة به وبأسرته ويوجد في هذا المكان الخاص بالسلطان حمام مصنوع من الرخام المصري وكذلك يوجد به غرفة عمل السلطان وكذلك صالونات عديدة.
أما عن صالون المعايدة فإنه قسم من أقسام الحرم وما بين الأقسام الأخرى ويعتبر من أعلى وأجمل الأماكن في القصر مساحته 2000 متر وله 56 عمود وارتفاعه 36 متر به قبة وكذلك ثريا إنجليزية تزن أربعة أطنان ونصف حيث يتميز هذا الصالون عن باقي أقسام السرايا بشكل واضح. وفي الطابق السفلي(البودروم) توجد التدفئة والتكييف الخاصة بالقصر التي تؤمن جو دافيء من الحرارة في أيام البرد الشديدة. يؤتى بالتخت الذهبي في أيام الأعياد إلى هذه الصالون كي يجلس عليه السلطان ويستقبل مهنئيه بالعيد ولقد خصص قسم للسفراء وتوجد الاوركسترا التي تعزف في مثل هذه المناسبات كما ويحوي الصالون على مقاعد مفصولة معدة للرجال والسيدات.
على الرغم من كون سرايا دولما بهجة من القصور المتأثرة بالنموذج الغربي الأوربي من حيث إنشاؤه وتكوينه إلا أنه لا يزال هنالك تأثير للعادات والتقاليد في تكوينه حيث لا يزال الحرم في هذه السرايا معزول عن أجزاء السراي الأخرى. أما قصر طوب قابي فله خصوصياته فهو عكس دولما بهجة حيث نلاحظ إدماج الحرم تحت سقف القصر دون جعله مستقلا بالكامل.
يكون الحرم ثلثي قصر دولما بهجة ويوجد مابين الأقسام وصالون المعايدة العديد من الأشياء ومكونات القصر مثل أبواب حديدية وخشبية وصالونات منيرة وغرف النوم لزوجات السلطان، غرف نوم وراحة السلطان وجناح والدة السلطان وصالونات زرقاء ووردية وغرف نوم وعمل عبد المجيد وعبد العزيز ورشاد وقسم الجواري وغرفة عمل أتاتورك وكذلك غرفة نومه وأشياء قيمة مثل السجاد واللوحات والثريات وأشياء كثيرة ومؤثرة.
في يومنا هذا فأن أبواب دولمة بهجة مفتوحة للزوار، لقد عرضت الأشياء القيمة للقصر في صالون عرض المحتويات القيمة. وكذلك معرض الخزينة الداخلية للقصر. وعامة فان هذه الأشياء معروضة للمشاهدين من قبل قسم مجموعة القصور الوطنية ومعروضة في الطابق السفلي من القصر ،كل شيء معروض يحكي تاريخ القصور والحياة العامة للسلاطين والسلطانات وتوجد مكتبة عبد المجيد في المكان ما بين الصالونات.