سامي والواسطه في سطور يشارك سامى فى كا.س العالم للمرة الرابعة على التوالى هل يستحق ذالك من خلال سيرتة لعب 158 مبارة دولية سجل 43 هدف معظمها فى منتخبات ضعيفة مثل سريلانكا ومكاو وبنجلادش ولم يسجل فى كاس العالم سوى هدفين من ضربتا جزاء ولم يستطع تسجيل اى هدف بمجهود مثل انور والغشيان ولم يسجل فى منتخبات قوية مثل فرنسا والبرازيل وهولندا وغيرها اى انة لايظهر سوى امام المنتخبات الضعيفة كان دورة محدود فى تاهل المنتخب الى النهايئات رغم وجودة اساسى فى معظم المباريات من خلال المباريات نجد نسبة التهديف قليلة قياسا الى عدد المياريات الدولية التى لعبها يغيب كثيرا عن التهديف الى درجة انة عاد الى صناعة العب وعند تسجيل هدف يحسب لسامى من قبل الصحافة حتى انهم يتناسون صاحب الهدف ومن المعروف عن سامى تدخلة فى عمل المد ربين وفرض نفسة عليهم وبقى ان سامى لم يقدم الشى الذى يبقية فى المنتخب بعد2002 ولاادرى كيف استدعوة رغم المستوى الهزيل الذى ظهر بة فى اليابان وبقى ان اشير الى ان النتخب لن يقم شى مادم الهلال مسيطر على المنتخب وسامى والدعيع والجوهر بقية الشلة معهم والصحافة الكاذبة تقف وراءة وفى الختام سامى لن يعتزل بعد المانيا لانة يريد عمادة العالم مثلة مثل الدعيع والسلام عليكم |