قصة بطل لاتفوتكم ............... الأسم:- إيكر كاسياس فرنانديز مكان الولادة :- بوديلا دي موني- ريال مدريد تاريخ الولادة :- 20/05/1981 العمر:- ( 25 عام ) الطول :- 185سم الوزن:- 70كجم المنتخب:- اسبانيا النادي:- ريال مدريد الأسباني المركز:- حارس مرمى رقمه في النادي:- 1 مقاس حذائه :- 43 والده :-خوسيه لويس كاسياس : استاذ وموظف حكومي والدته :- ماريا كارمن فيرنانديز : تمتلك صالون تجميل وحلاقه نسائي والان ربة منزل شقيقه :- اسمه اونيا يبلغ من العمر 7 سنوات وهو بطل بالبلي ستيشن صديقته:- لورا تبلغ 20 سنه وهي تدرس الان الراعي الرسمي له :- شركة ريبوك الاكل المفضل :- البيض المقلي بالبطاطا افضل فيلم :- المفاوض (شاهده أكثر من 42 مرة) افضل ممثل :- صامويل جاكسون وميج رايان نوعية الافلام المفضله :- الخيال العلمي المخرج المفضل عنده :-ستيفن سبيلبيرغ الموسيقى المفضله :- كل الانواع الهوايات :- ان يلتقي بالاصدقاء والعائله حارسه المثالي :- جان لويجي بوفون عدد المباريات الدوليه:- 47لقاء دولي ويملك 31انتصار مع المنتخب الأسباني منذ أن كان طفلاً ايكر كاسياس كان لديه حلم لم يظن في يوم بأنه سوف يتحقق وهو اللعب لناديه المفضل ريال مدريد , وأصبح الحلم حقيقة وأصبح كاسياس جزأً لا يتجزأ من نادي الملوك ريال مدريد وواحد من أهم لاعبي الفريق , وأصبح محبوب لدى جميع المدريدستا في كل أنحاء العالم , وبدأ كاسياس حلمه باللعب لنادي ريال مدريد وهو لم يتجاوز السبع سنوات ( 1990 \ 1991 ) في الفريق الثالث لنادي الملوك . وبعد موسم واحد أستطاع أن يثبت نفسه ويتطور وأنتقل الى الفريق الثاني وفي موسم ( 1998 \ 1999 ) بدأ اللعب للفريق الأول , وكان ظهوره الرسمي مع الفريق الأول تحديدً في 12\09\1999 ( أتلتيكو مدريد vs ريال مدريد ) وأنتهت بالتعادل 2 : 2 ويعتبر كاسياس أصغر حارس مرمى يحرز الشامبيون ليج في تاريخ البطولة في عام 2000 وكان فقط 18 عام , وكان منظره مؤثر حيث انه أجهش بالبكاء عند أنطلاق صافرة النهاية , وفعلاً كان أحد أفضل لاعبي المبارة , وحينها أذهل كاسياس الجميع , بما فيهم السير اليكس فيرجسون الذي طالب بأحضار اللاعب الى مانشيستر يونايتد , ولكن تمسك ادارة ريال مدريد باللاعب وعشقه للنادي حال دون ذلك وفي وقت لاحق حصل كاسياس على الرقم (1) بكل أستحقاق (حقق ايكر مان) كأس برافو لأفض لاعب في بطولة أوربا ( تحت 20 عام ) (مع الفريق ) بطولة أوربا لتحت 16سنه ( 1997 ) بطولة ميريديان لتحت 17سنه (1999 ) بطولة العالم لتحت 20سنه ( 1999 ) بطولة الدوري الأسباني (2000/2001, 2002/2003) بطولة السوبر الأسباني (2000/2001, 2002/2003) بطولة السوبر الأوربية (2001/2002) بطولة الشامبيون ليج (1998/1999, 2001/2002) ( مسيرته الطائر كما ينادونه في مدريد **ikerman** ) كاسياس اسم أصبح غني عن التعريف و هو أحد أشهر خريجي مدرسة ريال مدريد للمواهب إن لم يكن الأشهر و الأفضل على الإطلاق لديه من المميزات و المهارات ما يكفي لإزاحة حارس عملاق جداً بخبرة و حنكة سانتياغو كانيزاريس عن المركز الأساسي لحراسة مرمى المنتخب الوطني الاسباني في مناسبة كبيرة مثل بطولة يورو2004 و التصفيات التمهيدية التي سبقتها. نجاح كاسياس في المنتخب يعزى لعوامل كثيرة منها أن الأقدار شاءت أن يصاب الألماني الرائع إلغنر في منتصف موسم 1999/2000 ليأخذ كاسياس زمام الأمور على خط المرمى و أثار بتألقه و حماسته الإعجاب مما جعله يواصل المشوار حتى النهائي الكبير ضد بلنسية كما ذكرت أخي العزيز حيث كان كاسياس أحد أهم نجوم ريال مدريد في كل المباريات التي شارك بها ذلك الموسم. انضم لفريق الأشبال عندما كان يبلغ الثامنة من عمره بعد تشجيع كبير من والده المدريدي و أمه و كذلك أحد مدربيه في المدرسة .و يعتبر كاسياس أخاه الأصغر هو دافع كبير نحو التألق و العمل الجاد إذ قال في احدى البرامج التلفزيونية الخاصة بسير اللاعبين الذاتية بأن أخاه الأصغر هو مشجع متعصب لبرشلونة غريم ريال مدريد التقليدي .. و ان أحد دوافعه للعمل الجاد و التدريب المكثف (بالإضافة إلى وفاءه للنادي) هو دحض تطلعات الأخ الأصغر بتفوق الكتلونيين على ريال مدريد - على حد تعبيره آنذاك -. و كما هو الحال مع غالبية لاعبي الكرة فإن المستوى الفني لكاسياس لم يستمر في الثبات على مستواه العالي إذ انخفض مستواه الفني بشكل مفاجئ و على غير العادة قبل شهرين من نهاية موسم 2001/2002 ما حدا بالمدرب المخضرم فيتشنتي ديل بوسكي إلى إجلاسه على مقاعد الاحتياط بدلاً من سيزار .. عودة كاسياس نحو التألق من جديد جاءت في وقتها تماماً و بأصعب الأوقات الحرجة التي صنعت الإضافة لتاريخ ريال مدريد الكبير .. إذ كان لفدائية سيزار الرائعة في الحفاظ على شباكه من أي هدف دور في وصول الفريق إلى نهائي كأس رابطة الأبطال الأوربي لنفس العام ضد فريق باير ليفركوزن الألماني ,, كانت النتيجة تشير إلى هدفين مقابل هدف واحد للألمان الذي رموا بكافة أوراقهم الهجومية في سبيل تحقيق التعادل حتى اقتربت دقائق المباراة من 83 التي شهدت إصابة قوية للحارس سيزار أجبرت ديل بوسكي على إدخال كاسياس بديلاً له. و مع تناقص الوقت المقرر للمباراة زاد الألمان أكثر من ضغهم و سنحت لهم 3 فرص محققة ضاعت بفضل الله ثم بفضل براعة كاسياس و موهبته الكبيرة في الذود عن مرماه. تلكم اللحظات العصيبة و القصيرة جداً و التي شهدت تألق كاسياس أعادته من جديد على رأس قائمة الفريق الأساسية حارساً للأبيض الملكي حقق خلالها بطولتي الدوري و و كأس السوبر الأوروبي و كأس الانتركونتننتال و كأس السوبر الاسباني بالإضافة إلى تألقه المشهود مع المنتخب الاسباني في نهائيات كأس العالم 2002 و تصفيات يورو2004 و نهائياتها ستبقى كبير يا كازياس اتمنى ان يعجبكم الموضوع وشكرااا تحي لعشاق ريال مدريد |