كن واثق من نفسك أكثر بسم الله الرحمن الحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوف أقوم بطرح موضوعاً شيق الا وهو الثقه بالنفس بسم الله نبدأ في بعض المواقف تشعر فيها بعدم الثقة أو الاعتداد بالنفس مما يشعرنا بالعجز والإحباط، وهذا الموضوع سيساعدك على تشييد ورفع احترامك وقيمتك عند نفسك ومن ثم شعورك بالارتياح والاطمئنان؛ لتكون مسيطراً ومتحكماً في حياتك العملية؟ خذ دقيقة لـ.. فكر في قيمتك الحقيقة * القيمة الذاتية/قد تشعر أحياناً بأنك تفتقد إلى الاحترام الذاتي، ولكن لا تقلق واشرع في البحث عن طريقة مناسبة لكي تحرر فيها ذهنك في إنشاء قاعدة عريضة لاحترام ذاتك تساعدك في التقدم والازدهار في حياتك. *معالجة الانتقاد الذاتي/ حينما ينتقدك الآخرون قد تشعر بالغضب أو ربما بالإحباط، وكل هذا يسهم في خفض معنوياتك، وتحطيمك يوماً بعد يوم، ويؤدي بك ذلك إلى الانتقاد الذاتي . * قيم نفسك/من السهل أن يكون المرء انتقادياً لأنها عادة، وعندما تستبدل هذا الانتقاد بالتقييم، وتركز على الأمور التي أنجزتها وحققتها؛ عند ذلك سوف تشعر بالتقدير والاعتزاز بنفسك. *القبول بالذات/عندما تسعى لتطوير وتغيير ذاتك عليك أولاً أن تتقبل ذاتك وتدعمها بدلاً من تثبيط همتك وفتور حيويتك، بعد ذلك عزز احترامك لذاتك، واحرص على التعاون مع نفسك لإتمام صفقة نجاحك. *وافق على نفسك/ تعتبر الموافقة على الذات مكوناً قوياً من الاحترام الذاتي. قد نحبط من بعض العبارات التي تقال لنا " أنت كسول" أو " أنت لا تقدر" وغيرها أو ربما نقولها نحن لأنفسنا، هذا كله يشعرك بأنك مرفوض، وأنه لا جدوى منك ... إلخ، كل هذه الأمور تجعلك ترفض نفسك بدلاً من الموافقة عليها، لذا ابدأ الآن برفع مستواك في تقبل ذاتك ، وركز طاقتك في السعي إلى الوصول إلى المواقف التي تزيد فيها من موافقة نفسك، وتقبل أخطاءها واعتبرها محطات للتقدم والازدهار. *امنح نفسك الإذن للتقدم/إعطاء النفس الفرصة والإذن نحو الموافقة الذاتية بدلاً من كبحها عن كل شيء ، قد تعط لنفسك الفرصة أن تفعل شيئاً ما لكونه ممتعاً بالنسبة لك ولكن ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً، قد تقاوم نفسك كل جديد لكونك لم تعطها الإذن للاستفادة منه، بيد أن هذا الأمر ليس عاملاً لتعزيز ذاتك. *عوامل تعزيز الاحترام الذاتي/1 - أوقف الانتقاد الذاتي : أوقف الأفكار الانتقادية السلبية وفكر بدلاً ذلك في شيء تقيمه في نفسك. 2- انتبه إلى النقاط الجيدة في نفسك: وما هي الأمور التي ستنجزها؟ 3 - تمرن على قبول نفسك: وخصوصاً عندما تحاكم نفسك. 4 -استحضر الموافقة الذاتية: وأن معدلاتها في النمو مستمر. 5 - امنح نفسك إذن التقدم: في الاتجاه الصحيح الذي توافق من خلاله نفسك. إذاً قيم نفسك، اقبل نفسك، ووافق على نفسك. الموقف هو كل شيء هل تتخذ الموقف الصحيح تجاه نفسك؟ *أفكارك هل تساعدك أو تعوقك؟ إن الأفكار الإيجابية هي التي تساعد الفرد على اتخاذ الخطوات الصحيحة نحو التقدم، وتزيد من الاحترام الذاتي، بينما توجد على النقيض الأفكار السلبية التي تعوق الفرد من التقدم والرقي، فما هي الأفكار التي تحملها أنت؟ *أفكار الاحترام الذاتي للنتائج/اجعل أفكارك دوماً تذكرك بإنك شخص جيد وتنجز أعمالك بشكل جيد بصرف النظر عما إذا كان ذلك محل تقدير الآخرين أم لا؟ يمكنك اختيار ما تريد التفكير فيه/ احذر من تكرار الكلمات أو الرسائل التي توجهها لنفسك ، "أنا كسول"، "أنا فاشل"، "أنا لست ذكياً" وغيرها؛ فإن هذه تترجم داخلك وتجعلك تشعر بالفشل والإحباط والتفكير العقيم ، لذا أوقف هذا السيل من ازدراء النفس، واستبدله بالأفكار الداعمة التي تعزز من احترامك لذاتك، وتذكر أنه يمكنك اختيار ما تريده وذلك بالتفكير فيه، وكل ما تركز عليه انتباهك يميل بالزيادة أو النقصان حسب طريقة تركيزك عليه. * اختر أفكاراً مفيدة /تخلص من الأفكار العقيمة التي ترد عليك، واستبدلها بأفكار إيجابية فبدلاً من قول: " لن أتمكن من فعل ذلك" قل "سوف أتقدم وأحرز خطوات ناجحة" إذاً عدَّل أفكارك بحيث تتناسب مع شخصيتك وما تريد الوصول إليه. * عوامل تعزيز الاحترام الذاتي/ 1 -شدد على الأفكار المفيدة، وتخلص من الأفكار العقيمة. 2 -راقب اختفاء الأفكار العقيمة وزوالها؛ بل وذوبانها. 3 -عندما تشعر بالإحباط؛ دون الأفكار العقيمة، وحولها إلى أفكار مفيدة. 4 -خفف حجم الأفكار غير المجدية، وتخيل الأفكار المفيدة وكررها. 5 -فكر بشعور الشخص الناجح، وتذوق طعم الراحة والاستجمام. فأنت جيد وناجح – فكر بهذه الجملة، ثم واصل معنا. العواطف طبعاً ليس في العمل *التحكم في عواطفك/ تلعب إدارة العواطف دوراً كبيراً في تعزيز الاحترام للذات، وذلك لتأثير العواطف على أحاسيسنا وإنتاجيتنا، فعندما تقع في شراك العواطف؛ سوف تنخفض إنتاجيتك، ولن تشعر بالرضى عن نفسك، وبالتالي لن تكون خدماتك للآخرين على المستوى المطلوب . واعلم أن كبت العواطف أكثر من اللازم يؤدي إلى عواقب وخيمة، وعند كبتها بشدة تحت غطاء الحياد؛ فربما تتفجر غالباً في الوقت الخطأ . *تقبل بكل مشاعرك/تختلف مشاعرنا بحسب المواقف التي تواجهنا والمهم بالنسبة لنا أن نعترف بهذه المشاعر وندركها، ثم نحسن التعامل معها بدلاً من الخضوع لتأثيرها . فإذا أردت تعزيز احترامك لذاتك تقبل مشاعرك بدلاً من إنكارها أو قمعها أو التعبير عنها بطريقة غير ملائمة. * حين يضغط أحدهم على أزرارك/قد تشعر بعدم الرضى عن نفسك، أو ربما تشعر أن الآخرين يعاملونك بطريقة غير لائقة ويمكنك معالجة ذلك بالتعرف على مشاعرك، ومن ثم الحفاظ على التوازن بواسطة الأفكار والأفعال التي تعزز من احترامك لذاتك؛ ولعمل ذلك عليك أن تغير رأيك في نفسك والآخرين، وفي كيفية السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك بدلاً من أن تكون ضحية لها . *التخلص من المشاعر المؤذية/قد تسبب المشاعر المؤذية خللاً في تعزيز ثقتك بنفسك، ولكي تتخلص منها عليك أن تتعامل مع هذه المشاعر بطريقة تعزز فيها من احترامك لذاتك، وتبتعد فيها عن مشاعر الازدراء من نفسك باتباع ما يلي: 1 - اعترف لنفسك بمشاعرك المؤذية، وتعامل معها بموضوعية. 2 -لا تحاول لوم الآخرين، وركز على أمور أكثر إشراقاً في حياتك. 3 -غيّر أفكارك، واجعلها إيجابية " أنا بحالة ممتازة". 4 - نقد الأمور التي تشعرك بالرضى والراحة، وما هو مهم بالنسبة لك. *أبهج مشاعرك/كن دائماً مستحضراً لمشاعرك وعواطفك السعيدة؛ لتستمتع بالمزيد من السعادة والبهجة والسلام عند اختيار هذه المشاعر لنفسك، وبالتالي يتعزز احترامك لذاتك. *عوامل تعزز الاحترام الذاتي/1 -اسأل نفسك باستمرار عن المشاعر التي تحس بها. 2 -استرخ واشعر بأحاسيسك ولا تصدها. 3 -حين تكون غاضباً افعل أي شيء جسدي، مثل: السير حول المنـزل... 4 -اعترف لنفسك بمشاعرك أياً كانت وتخلص من اللوم. 5 - تمرن على كيفية إبلاغ مشاعرك للآخرين من دون الندم. 6 -ركز على ما يهمك ويفرحك. 7 -استحضر المشاعر الجيدة والأوقات التي تشعر بها. تناغم، تناغم عذب الاحترام الذاتي لتحسين العلاقات في العمل إن التحكم بالنفس والحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام للذات في تفاعلات مع الآخرين هي الطريقة المثلى لتعزيز احترامك لذاتك ودمج مشاعرك وجعلها تنتقل وتتغير بشكل ملائم. * احترام ذاتي للجميع/ قد تصادف مستوى متدنياً من الاحترام الذاتي عند الاحتكاك بفريق معين، ولكن بإمكانك رفض الانضمام لهذا الفريق لتعزيز احترام ذاتك . يرغب كل شخص في الحصول على التقدير والثناء، ويؤثر ذلك في تعزيز الاحترام للذات، سواء كان ذلك من المسؤول أو الزميل ، قد تشعر أحياناً بتدني مستوى عزة لنفسك لأنك ترى أن شخصاً آخر لا يعيرك انتباهاً كافياً أو اهتماماً لائقاً، لكن لا بد أن تقر أنه لا يمكنك أن تحصل على الانتباه والدعم طوال الوقت. *من المسؤول عن كيف تشعر؟/في الحقيقة أنت المسؤول الأول والأخير عن نفسك، كما لن تكون الوكيل والوصي على شعور أو سعادة أو طريقة تفكير الآخرين خصوصاً إذا تبين لك أن الطرف الآخر لا يهتم بمساعدة نفسه، وإذا حاولت ذلك قد ينخفض مستوى احترامك لذاتك وتستنزف طاقتك . *عوامل تعزيز الاحترام الذاتي/1 -عبر عن تقديرك لزملائك بشكل يومي. 2 -تخلص من مظاهر السخط أو الإحباط عند ظهورها. 3 -ضع حلولاً مناسبة عند وجود سوء الفهم أو التحدي. 4 -حفز التعاون، وذلك بتحديد الأهداف المشتركة مع الأفكار المعززة للاحترام الذاتي. مجرد كلمة ... حول الانتقاد إبراز الاحترام الذاتي الانتقاد قد يكون غير مجد للناقد والمنتقد إذا لم يأخذ في الاعتبار الاحترام الذاتي، لذا اتبع طريقة موضوعية في الانتقاد وانتظر قليلاً بدلاً من الاستجابة الفورية، ولتكن لديك إرادة لفعل الملائم بتقديم الأمور المقترحة والمعقولة. *أهمية الاحترام الذاتي/كلما زاد احترامك لذاتك زادت معنوياتك وتقديرك لذاتك. يزداد الانتقاد بانخفاض احترام الذات، لذا حافظ على مستوى مرتفع من الاحترام للذات، وابحث عن سبل التحسين والعلاج للأمور بدلاً من الانتقاد . * أبلغ مشاعرك بوضوح وحنوّ/ لا بد من إبراز الاحترام الذاتي في كل الاتصالات مع من حولك، يمكنك أن تطلب أمراً ما أو تعبر عن مشاعرك بطريقة أكثر إيجابية، تحافظ من خلالها على قدرك وقدر الآخرين، وتحافظ على طاقتك من الاستنزاف. *الإرادة الطيبة/الإرادة الطيبة من قبلك تحسن كل الأمور المراد إبلاغها بطريقة تحفز العلاقات المتناغمة والثقة والتعاون على الدوام حتى ولو كانت انتقادات . الاحترام الذاتي في المقابلات والاجتماعات إن تعزيز الاحترام الذاتي أثناء المقابلات أو الاجتماعات يزيد من فاعليتها، لذا عليك دائماً أن تتأكد من ثقتك بنفسك، وحصولك على الموافقة الذاتية خصوصاً عندما تقع تحت حكم وتقييم الآخرين. * صورتك الذاتية/إن صورتك الذاتية أو الداخلية هي كل ما تفكر فيه وتشعر به حول نفسك. لذا احرص على زيادة احترامك لذاتك، وثقتك بنفسك؛ وعند انخفاضها سوف يلاحظ الآخرون ذلك مهما تظاهرت بعكسه . إن تعزيز الاحترام الذاتي أثناء المقابلات أو الاجتماعات يزيد من فاعليتها، لذا عليك دائماً أن تتأكد من ثقتك بنفسك، وحصولك على الموافقة الذاتية خصوصاً عندما تقع تحت حكم وتقييم الآخرين. * صورتك الذاتية/ إن صورتك الذاتية أو الداخلية هي كل ما تفكر فيه وتشعر به حول نفسك. لذا احرص على زيادة احترامك لذاتك، وثقتك بنفسك؛ وعند انخفاضها سوف يلاحظ الآخرون ذلك مهما تظاهرت بعكسه . إن تعزيز الاحترام الذاتي أثناء المقابلات أو الاجتماعات يزيد من فاعليتها، لذا عليك دائماً أن تتأكد من ثقتك بنفسك، وحصولك على الموافقة الذاتية خصوصاً عندما تقع تحت حكم وتقييم الآخرين. * الاجتماعات/استشعر دائماً موافقتك الذاتية، وتمرن على كيفية التعبير عن أفكارك ومواجهة الانتقادات بروية وثقة. فمن الأهمية بمكان تحديد هدف الاجتماع ومحتواه، إضافة للاستعداد الداخلي لأن ذلك سيمنحك الثقة لإظهار ما تعرفه، بل تستحق أن يسمعك الآخرون. *المقابلات/بداية عليك أن تكون مدركاً لأفكارك ومشاعرك تجاه نفسك وتقديرك لذاتك، لا تتوقع من الأشخاص الآخرين أن يوافقوا أو يصادقوا على ما تقوله إن لم يكن هذا إحساسك أنت، لذا انتبه إلى عوامل تعزيز الاحترام الذاتي أثناء مقابلتك مع الآخرين وتعرف إلى قدراتك ومزاياك، وكن على دراية كاملة بموضوع مقابلتك. اردع الضغط بالاحترام الذاتي |