Top Menu
LAST TOPICS
CHAT BAR
قـريـبـاً
قـريـبـاً
قـريـبـاً
قــريـبـاً

سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 5 مواضيح تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 25 ردود تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 5 مواضيع أو 25 ردود لتفوز معنا.

  •  
    العودة   منتديات عـام كوم > °ˆ~*¤®§(* الأقســام العـامـه *)§®¤*~ˆ° > - - عـام للطـب والطـب الشعبـي

    - - عـام للطـب والطـب الشعبـي يختص في المواضيع الطبية والاستشارات واخر اخبار الطب وعرض المشاكل الصحية وطلب الاستشارةوتطرح فيه الوصفات العلميه والشعبيه

    الإهداءات
    بنت فارس من بنت الامارات الى الامارات : سلامي على بلادي أرض أهلي وأجدادي في عيدج إماراتي كل الفخر والأمجاد

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
     
    قديم 07-27-2008, 11:37 PM   #1 (permalink)
    مـشـرفـه
     
    الصورة الرمزية الروناء
     
    تاريخ التسجيل: 06-03-2008
    الدولة: السعودية/جده
    العمر: 27
    المشاركات: 3,990
    افتراضي تابع التهاب الكبد الوبائي

    هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.
    هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر.
    يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حل المشكلة.
    ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب.
    الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة.
    يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج).
    ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد.
    كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV.
    إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA) إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.
    من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.
    إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.
    أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.
    هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به:
    استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر.
    تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة).
    التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
    تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
    تجنب المخدرات.
    المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.
    هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.
    الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).
    هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا Alfa Interferon عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعة وبالذات في العالم العربي.
    ولكن الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرون بشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون peginterferon alfa ويعطى مرة واحدة أسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ أصبح بإمكان الأطباء الآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج .
    نتيجة لهذا التطور يتوفر الآن مستحضرين :بيج-انترفيرون الفا 2 ب peginterferon alfa-2b
    بيج-انترفيرون ألفا 2 أ peginterferon alfa-2a
    وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا .
    تحذير:دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.
    __________________
    الروناء متواجد حالياً  
    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
    رد مع اقتباس

     
    قديم 07-29-2008, 05:39 PM   #2 (permalink)
    مشرف
     
    الصورة الرمزية هادي
     
    تاريخ التسجيل: 05-11-2008
    الدولة: من فووق عاالي المراقيب
    المشاركات: 5,227
    افتراضي

    مشكوره روناء على النصائح المفيده

    الله يعطيك العافيه
    __________________
    هادي غير متواجد حالياً  
    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
    رد مع اقتباس

    رد

    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع


    الساعة الآن 10:35 PM.


    Powered by: vBulletin Version 3.7.2
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
     
    إن جميع ما ينشر من مواضيع لا تعبر عن رأي الادارة إنما تعبر عن رأي كاتبها فقط
    info@webaty.com --- www.webaty.com  

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47