الشريعة نهت عن سفر المرأة سفراً طويلاً ما لم يكن معها زوجها أو ذو محرم
منها ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه : ( لا يحل لامرأة
تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفراً يكون ثلاثة أيام فصاعداً إلاَّ ومعها
أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها )
وأيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ))
متفق عليه ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .
وقد قال الله سبحانه : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
واتقوا الله إن الله شديد العقاب }
بعد كل هذا أختي ماأعتقد يجي أحد يفتي بفتوى من عنده ويقول زمان أول
غير والحين غير أقوله بس الدين نفس الدين ماتغير (صالح لكل زمان ومكان)
وإذا يبى في نص صحيح وصريح وواضح من القران الكريم والسنه النبويه
وفي هذه النقطة بالذات ما أختلف العلماء ..وعلى العموم هذهِ الأيام الناس
ياخذون إللي يعجبهم من الدين والشريعه ويتركون إللي مايعجبهم ..
والسموحه أختي إني طولت عليج
ومشكوره أختي على الموضوع والطرح الجيد
أخوج في الله / راشـــــــد