Top Menu
LAST TOPICS
CHAT BAR
قـريـبـاً
قـريـبـاً
قـريـبـاً
قــريـبـاً

سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 5 مواضيح تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 25 ردود تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 5 مواضيع أو 25 ردود لتفوز معنا.

  •  
    العودة   منتديات عـام كوم > °ˆ~*¤®§(* الأقســام العـامـه *)§®¤*~ˆ° > - - عـام للنقـاش والحـوار الجـاد

    - - عـام للنقـاش والحـوار الجـاد لطرح المواضيع الهامه والتي يناقشها الاعضاء بينهم سواء كانت اجتماعيه او غيرها

    الإهداءات
    °°◦ღ♥ஓ رهــووومــهــ ஓ♥ ღ◦°° من القـاهرهـ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جمعة مباركه وكل عام وانتو بالف خير ملك الوحدة من السعودية - الرياض : موضوع في المنتدى الرجا من جميع الاعضاء المرور ولكم تحياتي اعضاء غائبين فتى الجبل من عام كوم : السلام عليكم وجمعة مباركة للجميع ملك الوحدة من السعودية - الرياض : الى جميع اعضاء منتدى عام كوم كل عام وانتم بالف خير ونعمة shiri من السعودية : كل عام وأنتــــــــــــــــم ب1000 خير مناسبة العيد الأضحى تويتي8 من مدينه الخياااااااااال : حبااااااااااااايبي اشتقتلكم حيييييييييييييييييييل بنوته احبج وحشتيني ساحرة العيون من طيبة الط : السلام عليكم يا احلى اعضاء فى احلى منتدى كل عام وانتم بكل خير وبصحة وسلامة اعاده الله علينا وعليكم بالايمان والعافية متعذبة من الدمعة من احلى منتدى)_السعودية)))الرياض))) : كل عام وانتو بخير يا اجمل واحسن اعضاء عيونك اخر امالي من عيونك اخرامالي : مرحباااااااا,,,,,,,,, وحشتوني كثيركيفكم وكيف المنتدي معاكم ان شاء الله كل الاعضاء بخير الروناء من السعودية : كل عام وجميع اعضاء عام كوم بخيروينعاد علينا وعليكم بالصحة والحب سماح الروح من في قلب من احبني : صباح الخير كيف الحال يا اهلى المنتدي ( ومن العايدين مقدماً وكل عام وانتم بخير وبصحة وسلامه ان شاء الله ) بنت الحوراء من بلاد الله الواسعة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير كل عام وانتم بخير ن ص ر 011 من رياض العز : صباح الخير على الجميع .. كل عام وانتم بالف خير يا احلى اعضاء ... التحيه لكم اسوقها بنت فارس من الامارات : بكل : شمـــوخ المعــــزه !بكل : صفـــات المحبــــــه !بكل : أوسمــه التقديــــر !بكل : ‏سمــات الإحتـــــرام !بكل : أوجــه الصـــــــداقه ! أهنئك ¤¤ بعيد الاضحى ¤¤ $حسايف$ من الى جميع الاماراتيين : كل عام واهل الامارات بخير بمناسبة اليوم الوطني للامارات فراشة كوم من تهنئه للجميع : من قلب فراشتكوم إلى قلوب منتداي من مشرفي واعضاء ومشاهدين اقول انا فروشة كل عااام احبابي بخير $حسايف$ من من السعودية جدة : كل عام وانتم بالف صحة وسلامة لاحلى اعضاء منتدى عام كوم ونعاد علينا وعليكم بالمن والبركات حورية فلسطين من من غزة الحبيبة : مرحبا كل عام وانتم بخير عيدكم سعيد يا رب ينعاد عليكم باليمن البركات يا احلى الاعضاء عام كوم °°◦ღ♥ஓ رهــووومــهــ ஓ♥ ღ◦°° من saudi arebia : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بالف خيررر ((مقدما)) ساحرة العيون من المدينة المنورة : كل عام وانتم الى الله اقرب اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
     
    قديم 07-26-2006, 02:21 AM   #1 (permalink)
    $$^^امير^^$$
    عضو جديد
     
    تاريخ التسجيل: 07-26-2006
    المشاركات: 3
    Thumbs down الغــــرور؟

    :)
    كيف نتفادى الغرور ؟

    لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة ، لرأينا أنّ هناك خطأً في تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه .
    فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة ، رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ، أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها ، وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها .
    وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ، تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف ، فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .
    ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره ، وقد جاء في الحديث : «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» . فكيف يكون ذلك ؟
    لو افترضنا أنّ هناك شاباً رياضياً حاز على البطولة في إحدى الألعاب المعروفة (الجري) أو (رفع الأثقال) أو (كرة الطاولة) فإنّ الذي أوصله إلى البطولة هو الجهود المبذولة والتدريب المتواصل الذي يرفع من مستوى أداء اللاعب ويؤهله إلى الفوز بالبطولة ، وقد تكون هناك عوامل ثانوية أخرى .
    فالتقرير الصائب للفوز هو العمل بقاعدة «مَنْ جدّ وجد» وعلى مقدار الجهد المبذول تأتي النتائج . وهذا بالطبع أمر مستطاع وبإمكان أي شاب آخر أن يصل إليه ضمن نفس الشروط والإمكانات والظروف .
    فإذا كانت النتائج الممتازة طبيعية ولا تمثّل معجزة .
    وإذا كان تحقيقها من قبل الآخرين ممكناً .
    وإذا كان هناك مَنْ حاز على البطولة مرّات عديدة .
    فلِمَ الشعور بالغرور والاستعلاء ، وكأنّ ما تحقق معجزة فريدة يعجز عن القيام بها الشبان الرياضيون الآخرون ؟
    إذن هناك سبب آخر يدعو إلى الغرور والتكبّر ، وهو أمر لا علاقة مباشرة له بالفوز ، وهو أن هذا اللاعب الذي حاز على البطولة لم يشعر فقط بنشوة النصر أو الفوز ، بل يرى في نفسه أ نّه الأفضل ولذا كان المتفوّق ، وبهذا يستكمل نقصاً ما في داخله ، يحاول أن يستكمله أو يغطيه باظهار الخيلاء والتعالي .
    ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه وحبّاً للظهور ، أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية ، وحالة ملحّة من البحث عن الإطراء والثناء والمديح . وفي الوقت نفسه ، تراه يقدِّم لنفسه عن نفسه تصورات وهمية فيها شيء من التهويل ، فمثلاً يناجي نفسه بأ نّه طالما حاز على البطولة في هذه المباراة ، فإنّه سينالها في كلّ مباراة ، ومهما كان مستوى الأبطال أو الرياضيين الذين ينازلونه .
    وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) .
    فالثقة بالنفس ، أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
    أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور .
    ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» .
    وقد يكون لدى الرياضي الحائز على البطولة بعض الحقّ في الشعور بالرضا لأنّ وسام أو كأس الاستحقاق الذي حصل عليه جاء نتيجة جهود ذاتية مضنية بذلها من أجل الفوز بهذه المرتبة المتقدمة ، أمّا شعور الرضا أو الإعجاب عند الجميلة التي لم تبذل من أجل جمالها جهداً ، فشعور ناتج عن تقدير اجتماعي للجمال أو الشكل الخارجي ، أي أنّ الناس اعتادوا على تقديم الجميلة على الأقلّ جمالاً ، وإلاّ فالجمال ليس قيمة إنسانية ثابتة .
    إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما ، لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له ، هو أشبه بالهواء الذي يدور داخل بالون ، أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية ، وفي ذلك يقول الشاعر :
    أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ
    القيم الثلاث :
    لا بدّ لنا ـ من أجل أن نكون موضوعيين في تقويماتنا ـ من أن نقدّر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ، وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم . وهذا يستدعي النظر إلى القيم الثلاث التالية بعين الحقيقة والواقع ، وهي :
    1 ـ اعرف قدر نفسك .
    2 ـ اعرف ثمن ملكاتك .
    3 ـ اعرف قيمة الدنيا .
    فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي .
    بعد أن عرفنا قيمة أنفسنا ، وقيمة ملكاتنا ، وقيمة الدنيا ، دعونا نطرح بين يدي كلّ مَنْ يستشعر الغرور والتكبّر ، الأمور التالية لغرض التأمّل :
    1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟!
    2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ، وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟
    3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل .. هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي :
    إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً .
    إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً .
    إذا كنتُ قوياً .. قوة .
    إذا كنتُ عالماً .. علماً .
    إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً .
    إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ .
    4 ـ دعني أنظر إلى الناس كيف ينظرون إلى المغرورين ؟ .. دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ :
    ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور .
    ـ الناس ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تُدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع .
    ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي .
    ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله .
    ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه .
    5 ـ الغرور درجة عالية من الإعجاب بالنفس والانبهار بالملكات والمواهب ، وبالتالي فإذا كنتُ مغروراً فإنّي أنظر إلى نفسي نظرة إكبار وإجلال ، مما لا يتيح لي أن أتبيّن النقائص والمساوئ التي تنتابها ، فالغرور مانع من الزيادة في بناء الشخصية وفي عطائها .
    6 ـ الغرور يبدأ خطوة أولى صغيرة .. إعجاباً بشيء بسيط .. ثمّ يتطوّر إلى الإعجاب بأكثر من شيء .. ثمّ ينمو ويتدرج ليصبح إعجاباً بكلّ شيء ، وإذا هو الغرور والخيلاء والاستعلاء والتكبّر . فلو لم أقف عند الخطوة الأولى لأُراجع نفسي فأنا مقبلٌ على الثانية ، وإذا تجاهلتُ الأمر فأنا واقع في الثالثة لا محالة .
    بعد التفكير والتأمّل في النقاط الست المارّة الذكر ، يمكن أن نبحث عن طرق علاج أخرى لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات :
    1 ـ استذكار سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر .. هكذا هم الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ، أو ينتقص من مكانتهم . بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم .
    2 ـ استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين . فنصيحة لقمان لابنه في التواضع ، هي لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده : (ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )(11) وتواضع نبينا محمد (ص) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء ، مدرسة نتعلّم فيها كيف نكون من المتواضعين .
    والله تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك مهما فعلت (لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )(12) وتذكّر العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين )(13) .
    3 ـ حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ، فرسول الله (ص) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .. تنافس معهم في الخيرات فهو مضمار السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله .. وعاملهم بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك .
    4 ـ تذكّر ـ كلّما داهمتك حالة من الغرور ـ أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض ، فإبليس أوّل مَنْ عاش الغرور والتكبّر في رفضه السجود لآدم حيث ميّز وفاضل بين (النار) التي خُلق منها و (الطين) الذي خُلق منه آدم ، ونسي أنّ الخالق للاثنين معاً هو الله سبحانه وتعالى ، وهو الذي يشرّف ويكرّم ويفاضل .
    5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي .
    6 ـ وإذا أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها ، فعوضاً عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ، قل : «أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون»
    $$^^امير^^$$ غير متواجد حالياً  
    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
    رد مع اقتباس

     
    قديم 07-26-2006, 05:31 AM   #2 (permalink)
    فريق الاحلام
    مراقب الدردشه
     
    تاريخ التسجيل: 07-04-2006
    المشاركات: 310
    افتراضي

    يسلمو ويعطيك العافيه اخوي امير على الموضوع الروعه وننتظر الجديد منك
    __________________
    فريق الاحلام غير متواجد حالياً  
    Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
    رد مع اقتباس

    رد

    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع


    الساعة الآن 04:07 PM.


    Powered by: vBulletin Version 3.7.2
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
     
    إن جميع ما ينشر من مواضيع لا تعبر عن رأي الادارة إنما تعبر عن رأي كاتبها فقط
    info@webaty.com --- www.webaty.com  

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47