التأمين و وظائف التأمين أنواع تأمينية للحماية من مخاطر الحوادث يعتبر التأمين البحري من أقدم انواع التأمين حيث عرضه البابليون بين عام 4000 3000 قبل الميلاد خاصة وأن هناك اتفاقاً بين البحارة البابليين بموجبه يتم تعويض أي بحار تفقد سفينته بأخرى ونظرا لأزدهار تجارة البحر أصبحت هناك شركات متعدده للتأمين على السفن نظراً للحاجة الماسة. كما أن وجود قراصنة البحر دفع معظم مالكي السفن للتأمين عليها بحمايتها من هؤلاءالأشخاص المعتدين . وهناك نوع ثان للتأمين ضد الحريق ظهر في القرن السابع عشر وسببه الحريق الضخم الذي شب في مدينة لندن من الثاني إلى الخامس من سبتمبر 1666م وبناء على ما خلفه هذا الحريق من خسائر مادية جسيمة نشأت الحاجة إلى إنشاء شركات تأمين ضد الحريق وبدأ هذا النوع من التأمين الظهور في بلدان أخري مثل المانيا عام 1837م وفرنسا عام 1845م . ونوع ثالث للتأمين على الحياة ظهر في القرن التاسع عشر وصاحبه أعتراض من الناس حيث اعتبروه يخدش كرامة الأنسان ويقلل من قيمته ولكن مع مرور السنوات أصبح هذا النوع مطلوبا في جميع الدول لما له من فوائد جمة على حياة الانسان وخاصة إذا تعرض إلى الوفاة أو اصابة تقعده عن العمل. ويعد الرومان أول من عرفوا التأمين على الحياة، وأول وثيقة تم اصدارها كانت عام 1653م ومع تقدم التكنولوجيا تطور التأمين على الحياة وخاصة في ظل ظهور الاحصائيات الحديثة مثل الحسابات الاكتوارية. والنوع الرابع يكون تأميناً ضد الحوادث خاصة مع التطور الصناعي وكثرة المصانع وأخطارها المختلفه وأصبحت الحاجة الماسة إلى التأمين ضد الحوادث الذي يمكن أن يتعرض لها العمال في تلك المصانع والتي قد تقعدهم أحيانا عن العمل كما أن الحرائق التي تدمر المصانع وخاصة المتخصصة في الملابس أعطى الضوء الأخضر لهذا النوع من التأمين مزيدا من الازدهار والتطبيق الجاد . وأخيرا التأمين الأجتماعي الذي يهدف إلى حماية العمال من أخطار الشيخوخة والعجز الكلي أو الجزئي أو الوفاة حيث يكون هناك دخل مادي ثابت سواء لعائلة المتوفى أو لشخصه اذا كان حيا ولكنه مقعد وهذا يعطي الناس مزيداً من الاستقرار والابتعاد عن الحاجة للناس والأعتماد عليهم ويدخل ضمن هذا النوع من التأمين إصابات العمل الذي تحرص عليه معظم الشركات الصناعية وخاصة التي تعمل في مجالات صناعية معرضة إلى الأخطار دائماً مثل شركات المناجم والبتروكيماويات ][®][^][®][وظائف التأمين ][®][^][®][ في السطور التالية نستعرض جانباً من وظائف التأمين: الأمان نظرا للأحداث المتلاحقة في عصرنا الحاضر وكثرة الحوادث فإن الانسان يحاول التقليل من تلك المخاطر سواء المرضية أو الحوادث التي تصيب الممتلكات مثل الحرائق ولذلك ظهر التأمين كملجأ بعد الله في المحافظة على رؤوس الأموال ودفع الخسائر التي تقع لذلك يعد من أهم الوسائل العملية التي تحافظ على سير الانتاج في المصانع كما أن التأمين الصحي يحافظ على تماسك الأسرة بعد وفاة عائلها ويمنح الشخص تعويضا ماليا في حالة إصابته وبالتالي كلما إزداد الأمان ارتفعت الانتاجية لدى الموظفين ولو نظرنا الى التأمينات الاجتماعية لوجدناها تساعد الموظف الذي يصاب وهو على رأس العمل كما أن الدولة تقوم بالتعويض في حالة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل . الادخار: عندما يدفع المؤمن عليه أقساطا شهرية تغطي قيمة وثيقة التأمين فانه يحصل في النهاية على مبلغ معين يستخدمه كادخار مالي وهذا يعد استثمارا مناسباوخاصة لاولئك الذين لا يستطيعون الادخار لعدم قدرتهم على تسيير أمورهم الحياتية. الاستثمار ازدياد عدد المشتركين في نظام التأمين الصحي يؤدي الى زيادة رأس مال شركة التأمين . وهذا يؤدي الى تحريك الاقتصاد . وزيادة الفرص الوظيفية وأيضا نجدأن أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة من رجال الأعمال يقومون بالتأمين عليها من الخسائر والكساد والركود الاقتصادي وبالتالي يضمنون رأس المال ثابتا وبلاخسائر . وهذا يدفعهم الى الاستثمار في جميع المجالات بلا تردد أو خوف مما يتيح فرصا وظيفية أخرى. الوقاية وهي عنصر أساسي في تطبيق الجودة وهو مبدأ تسعى اليه جميع شركات التأمين لتفادي المخاطر المتمثلة في الخسائر الكبيرة . وتقوم كل شركة تأمين بدراسة السوق واكتشاف مخاطره الجديدة ومعدل الخسائر التي يمكن أن تسببها تلك الأخطار وهذا يهدف الى المصلحة العامة للشركة. وتقليل حجم خسائرها وبعض شركات التأمين التي تحتوي على قسم للتأمين الصحي تقوم بدراسة شاملة للأمراض الوبائية. وكذلك التي تظهر فجأة على السطح لمحاولة تحقيق الحماية الصحية للمجتمع . وهذا النوع من الدراسات يؤدي الى انشاء قاعدة تضم معلومات متكاملة عن الأمراض الوبائية وهذا يستفيد منه الباحثون في المجال الطبي كما أن جميع شركات التأمين تهدف الى توزيع المنشورات التي تحتوي على معلومات عن الشركة وأهدافها وأنواع التأمين التي تغطيها والبعض يضيف اليها وسائل توعوية مثل مكافحة الأمراض وكيفية الوقاية منها . |