أخي بطوطة العزيز،
كنت أتساءل إلى أين سأصل بعد الصورة الأولى والثانية وبعد الثالثة،
فعندما وصلت للصورة الرابعة،
أثارت مشاعري الجياشة، فوالله وبالله وتالله إنه لأغنى منهم،
وتذكرت حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال:
( يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل، يؤذن بالصلاة ويصلى، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ).
فاللهم اغفر لنا وأدخلنا الجنة، اللهم آمين.
فجزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وفي كل الذين علقوا على هذا الموضوع الإيماني.
الغندور