284 قتيلا و672 مصابا ضحايا الحوادث المرورية خلال 42 يوماً لقي أمس وأول من أمس 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 8 آخرون في حوادث متفرقة، ليرتفع عدد ضحايا الحوادث المرورية - في اليوم الـ 42 - وحسب مراسلي "الوطن" إلى 284 قتيلا و672 مصابا. ففي طريق الدمام الجبيل السريع تسبب حادث مروري، صباح أمس، في إغلاق الطريق لمدة تجاوزت الساعتين، فعند التحويلة التي وضعها مقاول صيانة الطريق مقابل كبري ميناء راس الغار والتي تمتد لأكثر من 10 كيلومترات، وقع ـ أولاً ـ حادث بسيط بين سيارتين وتوقفتا بجانب الطريق في انتظار دوريات أمن الطرق لإنهاء إجراءات الحادث. إلا أن شاحنة محملة بالرمل كانت تسير بسرعة دهست السائقين فجأة ثم انقلبت في الطريق. وقد هرعت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني و4 فرق من الهلال الأحمر السعودي ودوريات أمن الطرق إلى الحادث، وتم الاستعانة برافعة للدفاع المدني لانتشال الجثتين واتضح أن الجثتين تعودان لمواطنين سعوديين. من جهته انتقد مدير الدفاع المدني في الجبيل العقيد سعيد المالحي الطريق الذي يحتاج إلى إعادة نظر وشفافية صادقة بين المقاول والجهة المسؤولة لاختصار وجودة التنفيذ، وبين المالحي أن الطريق تسبب في عدد من الإصابات والوفيات خصوصاً في مواسم الإجازات وعطل نهاية الأسبوع، وانتقد المالحي بشدة وضع التحويلات على الطريق بهذه الطريقة التي لا تتوافق مع أصول السلامة. وفي الأحساء أصيب 6 أشخاص بإصابات متفاوتة في 6 حوادث سير شهدتها الطرق الداخلية لمدن وقرى المحافظة أمس وأول من أمس. وتولت الفرق الإسعافية نقل المصابين في تلك الحوادث إلى المستشفيات القريبة من موقع الحادث، بعد تقديم العلاج والإسعافات الأولية. كما توفي مساء أول من أمس شاب في العقد الثاني من عمره بعد حادث مروري مروع تعرض له ليلة الخميس الماضية على طريق الظهران بالقرب من المدينة العسكرية ليدخل العناية المركزة لمدة أسبوع في المستشفى العسكري بالظهران إلا أن نسبة الإصابات -التي تعرض لها أثناء انقلاب سيارته التي كان يقودها زميله الذي توفي لحظة وقوع الحادث - أثرت عليه تمامًا، وتم تشييعه في مسقط رأسه بالأحساء ليلحق بزميله الذي سبقه. |