هل تمنع السلطات جريمة شرف قيد التحضير ؟؟!! صبيتان بعمر 18 عاما مرشحتان لتكونا ضحيتان لسكين الشرف خلال أيام...! وهذا ليس تقدير خيالي! بل هو ما سيحدث ما لم تتحمل السلطات المختصة مسؤوليتها تجاهما وتحافظ على روحيهما. وذلك أولاً عبر عدم تسليمهما إلى أهليهما الذين ادعوا كل منهم على ابنته أنها قامت بجريمة سرقة بمبالغ كبيرة، وتم القبض عليهما، وهما اليوم في السجن المدني بالمدينة! المشكلة الحقيقية هي أن كلاً من الفتاتين تجزوت بغير رضا أهلها عن خيارها، واضطرتا للهرب خوفاً على حياتهما. وما سيحدث لهما بعد أن وصلتا إلى السجن المدني بالسويداء، وفق ما يجري تداوله، أن الأهل سوف يسقطون حقهم القانوني، وبالتالي سوف يطالبون باستلام الفتاتين أصولاً. وأصولاً هذه تعني أنهم سوف يقومون بذبحهما "غسلاً للعار" وفق ما يعرفه الجميع اليوم في المحافظة ويجري تداوله بصوت عال! ولا أحد يعرف متى سنستيقظ لنرى الدم يسيل مرة أخرى. إذ يحتمل أن تسلم الفتاتين إلى أهليهما في أية لحظة. إن من حق الفتاة السورية أن تختار زوجها وشريك حياتها. وليس من حق الأهل، لأي سبب كان أن يمنعوا ذلك بالقوة. كما ليس من حق السلطات أن تستمر في تغاضيها عن التهديدات التي تجري علناً بحق الكثير من الفتيات في أماكن مختلفة من سورية، دون أن تبادر إلى حمايتهن بأي شكل كان! وحتى إن كانت الفتاة قد أخطأت، فالخطأ لا تتحمل وزره وحدها، وهو لا يأت من الفراغ. بل هو نتيجة لسلسلة من الأخطاء تبدأ من التربية التي يتحمل مسؤوليتها الأساسية الأهل، ولا تنتهي في المدرسة والشارع ووسائل الإعلام. لا يمكن للعنف بكل أشكاله أن يكون حلاً أو رادعاً. العنف هو فقط تجل من تجليات العقول المريضة الناقصة. إننا في "مرصد نساء سورية" نضع هذا الأمر أمام السلطات المختصة، ونذكرها بواجبها في الحفاظ على حياة المواطنات السوريات المهددات بالخطر أيا كان مصدر هذا الخطر. ونحملها المسؤولية الكاملة عن حياة كل من الصبيتين في حال تم تسليمهما إلى أهليهما، وتعرضتا لأي عنف، أو في حال تم التواطئ بأي شكل كان، بما فيه تسريب معلومات عن مكان وجودهما إلى الأهل في حال أخلي سبيلهما خارج المحافظة..... . . . . . __________________ يـا خـوفي يـجيلك يـوم و تـنسانـي ...و إذا شفتـك تـقـول :...(( !! .. شـــفــتــك أنــا ويــن ,,,ذكــرنــي انــا نــاســي.. !!  )) |