أختي لحن الحياة،
الله يعطيك العافية على الموضوع الجميل والمفيد والهادف،
نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي .
الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49!
هذا أبسط تشبيه لحياتنا في الخليج،
فنجد شباب الخليج يتذمرون من أبسط الأشياء، بل ويلومون الحكومة على أشياء وفرتها الحكومة بالفعل لهم، ويا ليتهم ينظرون إلى الدول الأخرى حتى يتبين لهم النعيم الذي يتقلبون فيه،
ويعتصرني الغضب والحزن على شباب المسلمين عندما أجلس معهم فأجد جل كلامهم عن السيارات والموديلات والماركة الفلانية والحلاقة الجديدة (فيرزاتشي وغيرها) ونوع قمشة الثوب، وغيرها الكثير، وعندما تكلمهم عن حديث من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم يفتحون أفواههم فلسان حالهم يقول: ما الذي تتكلم عنه،
فالله المستعان وعليه التكلان،
الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر
أما أنا فألوم الأهل فهم الذين عودوا أبناءهم على الترف والدلال والدلع الذي سيكون طرف الخيط بل ورأس المصيبة عند أول مشكلة تواجه الشاب والفتاة،
فكان على الأهل لزاما أن يربوهم على: ليس كل ما يتمناه المرء يدركه،
فيجب عليهم أن يقرصوا أبناءهم في صغرهم حتى يتعلموا من هذه القرصة في الكبر،
فيكتسبون الحكمة في التعامل والتواصل مع الجميع،
وأريد أن أكتب المزيد ولكن للأسف لقد أطلت كثيرا فسامحوني، فسأكتفي بهذا القدر،
وسأقوم بتثبيت الموضوع لعدة أيام لعموم الفائدة،
ومشكورة