أخي ناجي،
جزاك الله خير وبارك الله فيك على القصة المفيدة والهادفة،
وما أجمل أن يعود الشخص للصواب والحق،
ثم أقول: ما بالنا على البنات، ولا تدري لعل الخير فيها يكون أعظم من أولاده جميعا،
فوالله إن البنت زهرة البيت، ووالله عندي بنت واحدة وثلاثة أولاد، ومعزتها أكثر بكثير من الأولاد،
فلها طعم آخر، وشعور مختلف،
ففيها تجد الحنية والطيبة والدلع،
ووالله إن أحدنا يحس بأنها أمه مع أنها صغيرة من الحنان الذي يراه منها،
ومشكور