أختي ريهام، إذا سمحت لي أريد أن أقول : إسمحي لي بأن أعارضك في أمر واحد، رجاء.
لا أعارضك بأن الديكة ترى الأشعة فوق البنفسجية وأن الحمير ترى الأشعة تحت الحمراء، لأن هذا أثبته العلم ( كما ذكرت ) ولم يأت ما يعارضه في شرعنا الحنيف.
ولكنني أعارضك بشأن الأشعة فوق البنفسجية التي تصدر من الملائكة، ما الدليل الشرعي عليه؟
وكذلك أعارضك بشأن الأشعة تحت الحمراء التي تصدر من الشياطين، ما الدليل الشرعي عليه؟
وسأوضح ذلك بهذا السؤال هل هذا العالم رأى الملائكة أو الشياطين وحلل الأشعة الصادرة منها ؟
فهذا أمر غيبي ( أي من علم الغيب ) والأمور الغيبية لا يجب الكلام فيها إلا بدليل (قال الله أو قال رسول الله)
فقد قال شيخ الإسلام إبن القيم:
العلـــــــــم قال الله قال رسوله ........... قال الصحابة ليس بالتمويــه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ........... بين الرسول وبين رأي فقيه
وأنا إذا سمحت لي أختي، أقول :
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة .......... بين الرسول وبين رأي عالم
الغندور