نعيب زمامنا وألعيب فينا. فما لزماننا عيب سونا .. ونقول أن كل شيء ضدنا, وأن ألظروف تخوننا وتخون
أحلامنا , على حين أننا نحن الدين قدمنا تنازلات عن أحلامنا ألكبيره, وأستبدلناها بأحلام ص
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )