موضوع للفايده اللهم إنا نعوذ بك من الموت وكربته.. والقبر و وغمته.. والصراط وذلته.. ويوم القيامة وروعته. عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِ الجنازةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ . وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير , ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه . لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : 'هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ . إذا كنتم معينينّ َن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ '. : ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له : 'أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه, بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق. فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم . وعندما ينتهى السؤال , يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة . اللهم اجعل القرآن حجة لنا.. ولا تجعلة حجة علينا اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى.. ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى. اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة.. وبكل كلمة كرامة.. وبكل أية سعادة.. وبكل سورة سلامة.. وبكل جزء جزاءا. اللهم ارزقنا القناعة.. اللهم حببنا في صلاة الجماعة.. اللهم ذكرنا يا مولانا بالموت كل ساعة. اللهم ارحم جميع أمة محمد بحرمة القرآن.. يا رحيم يا رحمن. رجاءأنقل هذا المحتوى إلى كُل شخص تعرفه . فالنبي (صلى الله عليه واله ِ وسلم) يقول' ' بلغوا عني ولو آية __________________ لاعاش من هانك ولاهان مغليك |