بسم الله الرحمن الرحيم أحبابي الاعضاء إليكم هذه الرواية :- قال أحد الصالحين : صليت ثلاثين عاماً في الصف الأول خلف الإمام فعلمت الآن أني لم أصلي لله صلاة واحدة فقيل : كيف ذاك : قال : تخلفت يوماً لعذر فما وجدت موضعاً في الصف الأول فوقفت في الصف الثاني فوجدت نفسي تستشعر خجلاً من نظر الناس إلي وقد سبقت بالصف الأول فعلمت أن جميع صلواتي كانت مشوبة بالرياء ممزوجة بلذة نظر الناس إلي ورؤيتهم إياي من السابقين إلى الخيرات فمن منا لا يرائي ومخلص في عبادته لله العزيز