سكرت منه ... والتفتت لاخوها بنظرات باردة وراحت جلست جنب امها ... ندى : صدق بتروحين ؟ نجلاء : أكيـــــد ... أجل اخلي سعود يجي عالفاضي .. أكيد بروح معه .. فهد يكلم امه : يمه بتخلين بنتك تروح ... وهي بكرة بتسافر معه ... نجلاء : وانت وش عليك ؟ .... أسوي اللي يريحني ... ام فهد : بكيفها .... خلها تسوي اللي يريحها ... عالأقل تلقى احد يهتم فيها .. مو مثلك انت اخوها ولا كأنك اخوها .. لا انت راضي تجي تجلس معها ولا انت راضي انها تروح .. فهد : طيب وهذا انا جيت ... وش تبي بعد .. نجلاء : مابي منك شي ... تقدر ترجع تطلع اذا تبي .. ظل الوضع في جدال وحوار ... كل اللي صار من فهد كان مزح منه ... لكن الظاهر ان نجلاء ماعجبها هالمزح وزعلت من جد .. فهد استغرب من اخته .. ليش هالزعل ... وظل يحاول يراضيها لكن هي ماهي راضية .. نجلاء : خلاص فهد مابي اجبرك انك تقعد في البيت ... اذا تبي تطلع اطلع .. فهد : نجوووووولة وش فيك ؟!... ترا ماسويت شي يستاهل هالزعل .. نجلاء : ماسويت شي ... بس خلاص عاد .. فهد : شفيك نجلاء ... كنت أمزح معك والله .. نجلاء تبي تفتك من هالنقاش : خلاص فهد مازعلت رضيت عليك .. فهد وهو يقرب من اخته وعيونه بعيونها : مو مبين بعيونك ياحلو .. ابتسمت نجلاء غصب عنها ودفت اخوها من صدره ... : اووف منك انت ... مدري من طالع عليه .. فهد : ههههههههههه ... طالع على مين يعني ... على هالملاك اللي قدامي .. نجولة ... تحركت ندى بمكانها من اللي تسمعه .. وقال خاشة عرض : بدينا بدينا ..... وانا ؟!!! فهد وهو يناظرها بطرف عينه بسخرية : وش انتي قدام هالحلو اللي جالس قدامي .. ندى تنرفزت من نبرة السخرية في كلامه : فهيد حدك عاد ... ماسمحلك .. فهد : تسمحين ولا ماتسمحين ... انتي ماتمثلين ولا نقطة في بحر حلاوة نجولة .. ضحكت شوق وحطت يدها على فمها ... التفتت لها ندى بحمق ..: على ايش تضحكين يالحمارة ..؟!؟! والتفتت لأمها : يمممه شفتي وقاحته .. ردت نجلاء : لا عاد يافهد الا ندى .. ماسمحلك .. فهد : وش عليكم انتوا هذا رايي ... نجلاء : رايك خله لك ... الا اختي عاد لا تغلط عليها .. فهد : حااااااضر ... مادام انتي اللي طالبه .. على هالخشم .. ربع ساعة ودق الجرس .. كانت نجلاء بغرفتها لبست وخلصت .. ونزلت بسرعة ماتبي تتأخر رجلها .. نزلت بالصالة لبست العباية وطلعت بعد ماحبت راس امها .. لقت اخوها فهد واقف يكلم سعود عند الباب ... وصلت عندهم .. فهد : ايه عاد يابو عبدالعزيز ... وين ناوي تودي اختي .. نجلاء : وانت وش دخلك ... وش هاللقافة .. فهد : خايف عليك ياوخيتي .. سعود : وش تخاف عليها منه باللهِ ... والا انا ماني برجال .. طول وعرض ومامليت عينك .. فهد : لا والله مالي عيني ونص ... بس بصراحة امي عازمتك عالعشا ... تقول مادام انك وصلت لباب البيت لازم تتعشى .. نجلاء : عن الخراط عاد ... امي ماقالت لي شي وانا نازلة .. فهد : شافتك مستانسة مابغت تخرب عليك .. سعود وهو يتبسم : والله يابو فيصل انا وعدت نجلاء .. اذا هي تبي تكنسل الطلعة ماعندي مانع .. فهد التفت لاخته وتم يناظرها بنظرات تعمد انها تكون محرجة لها قدام زوجها ... فهد : انا مدري ليش انتي متحمسة هالقد ... سعود مهو بطاير قدامكم العمر كله ... سوي فيه اللي تبين ... انحرجت نجلاء وتمت تشوف اخوها بنظرات صامتة بدون كلام ... أما سعود فضحك .. مد يده ومسك يد نجلاء .. والتفت لفهد ومسكه بيده الثانية من قفاه ودفه .. سعود : اقول ضف وجهك وورنا عرض كتافك .. ورح افتح باب المجلس .. فهد وهو يعدل ملابسه .. : اذا هذا بيتي وتعاملني بهالطريقة ... اجل لو اني في بيتك وش بتسوي ...؟!!! ضحك سعود غصب عنه .. وراقب فهد لما اختفى داخل البيت ... التفت لنجلاء بابتسامة عذبة : شخبارك حبيبتي ..؟ ابتسمت نجلاء بعذوبة اكثر : تمام .... انت كيفك ؟ سعود : مرتاح بشوفتك ياعمري ...ها تبينا نطلع ؟! نجلاء : انا ودي بصراحة بس مدري عن أمي .. اخاف اكسر كلمتها ... رفع سعود يدها وباسها بكل حب : لا تخافين ان ما طلعنا اليوم ... قدامنا العمر كله .. مستعد اسويلك اللي تبين .. ضحكت نجلاء بعذوبة وقالت وعيونها بعيونه : عارفة انك مارح تقصر ... ومستعد تسوي المستحيل علشاني .. - خلونا من هالرومانسية الحين وادخلوا لا ياكلكم البعوض .. قال فهد هالكلمات وبسرعة رجع داخل .. لأنه عارف ان تم واقف بتجيه الجزمة في وجهه ... اما الزوجين فضحكوا وتبعوه لداخل ... نجلاء تركت زوجها في المجلس وراحت تفصخ عبايتها ... وتشوف امها وش ناوية تسوي .. راحت لقتها بالمطبخ ... نجلاء : يمه .. ام فهد : هلا .. نجلاء : الحين ليش ماقلتي لي انك ناوية تعشين سعود عندنا .. ومخليتني البس واتجهز .. ابتسمت ام فهد بحنية وقالت وعيونها على شغلها اللي قدامها .. : كنتي متنرفزة وما حبيت انرفزك زيادة .... وبعدين انا قلت لفهد اذا رضت نجلاء انه يقعد ولا مب لازم .. ليش انتي مب راضية ؟ .. نجلاء : لا عادي ...الضيقة راحت خلاص .. مرتاحة الحين الحمدلله رفعت الجوهرة عيونها لبنتها وقالت مبتسمة ..: صوت سعود بس هو اللي خلاك ترتاحين.. ولا في شي ثاني .. احمر وجه نجلاء بسبب الطريقة الللي كانت تكلمها فيها امها ... نجلاء : يممممممه .... وش هالكلام ... تراني استحــــــي .. ضحكت امها : وانا صادقة .. ماقلت شي غلط .. صح كلامي ولا لا ؟ ماردت نجلاء ومشت طالعة من المطبخ ... وام فهد ضحكت ضحكة كلها فرح وسعادة .. الله يديملك هالسعادة ياحبيبتي طول عمرك ويحفظك من العين ومن الحساد .. انضمت ام فهد لسعود وفهد بالمجلس .. وبعدها بشوي جابت نجلاء القهوة بنفسها وقدمتها .... بعد ساعتين وقبل ماينحط العشا بنص ساعة وصل ابو فهد لبيته ودخل الصالة لقا ندى وشوق ومنى جالسين يسولفون والتلفزيون مفتوح .. سلم عليهم .. ابو فهد : شخبار حبيباتي ؟ الكل : الحمد لله ... ابو فهد : الا كأني شايف سيارة سعود عند الباب .. ندى : الا يبه ... في المجلس مع امي وفهد ونجلاء .. هز راسه وراح ماشي للمجلس .. ودخل ابو فهد يرحب : ياهلا والله بابو عبدالعزيز ..اسفرت وانورت .. قام له سعود متقدم بابتسامة : منور باهله عمي .. تسلم .. شخبارك ان شالله بخير..(وحب راسه) ابو فهد : بخير الحمدلله ... انت شخبارك وشخبار الوالد ؟ سعود : الوالد بخير ويسلم عليك .. تسلم ماتقصر .. بعد سعود عن مكانه عشان يجلس فيه عمه ... اما هو فراح وجلس جنب نجلاء .. ابو فهد : ها ما زلت معزم تاخذ بنتي وتسافر بكرة .. ضحك سعود وقال : الود ودي ياعمي اني اقعد شهر زيادة ... بس وش اسوي الظروف ماتسمح .. انت عارف طبيعة شغلي .. بس اذا نجلاء تبي تجلس أكثر على راحتها .. والتفت لها مبتسم .. : ها شرايك ؟ التفت ابو فهد لبنته بابتسامة هو بعد : ها نجلاء ودك تجلسين ؟ نجلاء فهمت من كلام سعود انه يتغلى عليها ... قالت : بصراحة يبه ... انا حياتي انربطت بسعود .. ومحد يقدر يفكني منه غير الموت .. ضحك ابو فهد .. كان متوقع الرفض من بنته ... وسعود نفس الشي ارسل لها نظرة ذات مغزى .. شوي وحطوا سفرة العشا .... تعشوا ... بعدها بنص ساعة طلع سعود راجع لبيت اهله .. *** *** *** *** |