يوجد في مدخل القصر في دائرة المفروشات مركز التعريف والثقافة ولا يختص هذا المركز بالشؤون الثقافية لهذا القصر فقط بل يتعداها ليشمل شؤون جميع القصور الوطنية الأخرى وما تشتمل عليه من عروض لشتى فعالياتها وأشيائها ومن ناحية أخرى فإنه يوجد في هذا القصر وفي هذا المركز منشورات كتب 19 قرنا من الزمان معروضة لخدمة الباحثين. كذلك يوجد برج الساعة وقسم المفروشات وقسم الطيور وقسم الحرم وحديقة ولي العهد والتي توجد فيها كافيتريا ويوجد قسم خاص لبيع الهدايا ،وكذلك توجد كتب تتعلق بتعريف القصور الوطنية وكذلك يوجد مجموعة لإعطاء معلومات عن كل القصور الموجودة في تركيا وكذلك كروت معايدة وصور مختلفة. ومن ناحية أخرى توجد صالونات للاستقبالات الدولية / الوطنية واستقبال الضيوف في صالون المعايدة ، وكذلك التجديدات التي طرأت على القصر حديثا من متحف وفن وثقافة كلها من مكونات القصر. متحف سراي طوب قابي تعد هذه السرايا عاصمة الإمبراطورية العثمانية والتي تدار منها أمور الدولة وفي الوقت نفسه مكان إقامة السلطان وحاشيته. تم بناؤه سنة 1473 بعد فترة قصيرة من فتح السلطان محمد الفاتح للقسطنطينية. ولقد استخدمت هذه السراي في إدارة الدولة حتى القرن 19 والانتقال إلى سرايا بوغازجي(سرايا المضيق) . وبعد إعلان الجمهورية في 3 نيسان ابريل من عام 1924 إلى متحف بقرار من أتاتورك. حدثت إضافات وتغييرات عديدة على السرايا على مدى عهود الإمبراطورية وذلك بأمر من السلاطين لإجراء ذلك. لقد احتوى هذا المتحف على أشياء تعكس الحقب التاريخية التي مرت بها الدولة العثمانية صعودا وهبوطا. يعتبر المتحف عاكسا للحالات التي مرت بها الدولة سواء أكانت حالات درامية وتاريخية واجتماعية , وباختصار فإن هذا المتحف عكس الحالة العامة التي مرت بها الدولة ويعد احد المتاحف الدولية النادرة. يعد السلطان محمد الفاتح وارثا للحكم البيزنطي في استانبول. هذا الحكم الذي كان يسيطر على آسيا والأناضول بما فيها من عادات وأعراف مختلفة. ولذلك فإننا بإمكاننا أن نرى المراحل التاريخية لهذه الدولة العثمانية ممتلئة في هذا المتحف العظيم. موقع متحف طوب قابي . يتصل ببحر مرمرة ,ولقد انشأ على البحر في شبه جزيرة استانبول أمام الأكربول البيزنطي .لقد أقام الفاتح سورا يسمى السور السلطاني يفرق بين المدينة والأسوار البيزنطية .يوجد في القصر العديد من الأبواب المطلة على البحر والبر وكذلك يجاور آية صوفيا .وفي المدخل تجد القصر يعكس التاريخ الذي مرت به الدولة على مر السنين . يقال أن احد أبواب القصر في القرن 15 يناسب القصر والقلعة من العظمة والفخامة . ويستطيع الناس أن يدخلوا من هذا الباب . ويعتقد أن هناك الكثير من الخزائن التي لم تكتشف بعد في هذا القصر. أن أوسع جانب في القصر هو جانب مرمرة الذي يمتد طويلا من الحديقة الخاصة (هاص بهجة). يوجد بين باب الهميون وباب القصر في باب السلام مكان واسع وأبنية كانت تحت يد البوستانيين. يوجد في اليسار عنابر الخشب التي تستخدم للتدفئة ،وكذلك توجد كنيسة إيرينا. ومن بداية القرن 18 يوجد تجديد في الأبنية ،كما كان يستقبل السفراء ورجال الدولة .والمكان الذي كانت خيولهم تربط فيه ويسمى رواقا.وفي اليمين توجد مستشفى غولهانة وكذلك الفرن الخاص ومركز توزيع الماء في القصر . ويوجد الكثير من النوافذ التي يطل من خلالها السلاطين للرؤية. ولقد جدد القصر في القرن 19 بأسلوب يسمى أسلوب أمبير. ومن ناحية الخليج يوجد العديد من القصور المطلة على البحر وذلك ليستخدمها السلطان . وفي القرن 19 بسبب مرور السكة الحديدية من القصر فإن هذا القصر قد هدم. في القرن 17 يعتقد أن من كان يسكن في الحرم كان بإمكانه مشاهدة ما يحدث في القصر من مراسيم وحفلات. ويعتبر قصر السلطان عبد الحميد حول القصر الى متحف اثري وعلى مساحة شاسعة. لقد غير اسم طوب قابي إلى القصر الجديد (يني كوشك) في الفترة الأخيرة . وفي بداية القرن 16 صنعوا رواقا من الرخام وفي القرن 18 وما بعده شيد قصر من الخشب لغرض استخدامه في الصيف وصنع بأسلوب يسمى الروكوكو. وفي سنة 1860 وما بعدها فقد بدأت إنشاء السكة الحديدية ولقد كان أمام السور ما يسمى بقصر انجيلر وبعد ذلك فإن مراد باشا قد أتم بناء هذا القصر ولقد وسع هذا القصر بصورة كبيرة.وحدثت فيه تغييرات سريعة ،فقد أقيم سور مرمرة الذي ينتهي ببابين نستطيع أن نرى الآن في هذا القصر الفنار الذي بني في عهد العثمانيون وكما كان البيزنطيون يستخدمونه فإن العثمانيون قد استخدموه لنفس الأغراض ونفس الطراز الذي كان موجودا في عهود البيزنطيين كما في عهد إسحاق باشا. يغلق متحف طوب قابي للزيارات أيام الثلاثاء يسمح للتجوال في المتحف ما بين الساعات 9.00 – 16.00 يفتح للزيارات في أول أيام عيد الفطر والأضحية ما بين ساعات 12.00 – 14.00 تتبع زيارة جناح الحرم لبطاقة دخول خاصة تنظم مجاميع للتجوال في جناح الحرم ما بين 9.30 -15.30 |