فنلندا ....ملف كامل...ادخل وتعرف هي إحدى دول أوروبا الإسكندنافية، تقع شمال القارة الأوروبية. يحدها كل من روسيا والنرويج والسويد. تسمى فنلندا بالبلد الأخضر او ببلد الغابات لكثرة الغابات والبحيرات فيها. كما أنها موطن شركة الهاتف النقال نوكيا و الإسم مأخوذ من اسم مدينة (نوكيا). فنلندا كانت أول دولة أوروبية عام 1907 تمنح المرأة حق الانتخاب. يوجد في فنلندا حوالي 188 ألف بحيرة و180 ألف جزيرة. منهم بحيرة سايما، التي تُعد خامس أكبر بحيرة في أوروبا. معظم أراضي البلاد سطحية مُغطاة ببعض الهضاب والجبال، أعلاها جبل هالتيتونتوري الذي يقع في شمال البلاد ويرتفع عن سطح البحر بحوالي 1328 متر. إلى جانب العدد الهائل من البحيرات، تُغطي الغابات ما مساحته 68% من المساحة الكلية لفنلندا. تقع معظم الجزر في الجنوب الغربي، كجزء من أرخبيل آلاند وعلى طول الساحل الغربي للبلاد. فنلندا هي أحد بلاد العالم القلائل التي ما زالت تنمو، فهي تنمو سنوياً بمساحة 7 كم مربع. طقس البلاد في الجنوب معتدل بينما هو قطبي في الشمال. ربع الأراضي الفنلندية يقع على الخط القطبي، و نتيجةً لذلك، تظهر شمس منتصف الليل كلما اتجهنا شمالاً. هذا يعني بأن الشمس لا تغيب في الليل. في أقصى نقطة بالشمال، لا تغيب الشمس لمدة 73 يوم بالصيف، ولا تظهر بتاتاً لمدة 51 يوماً في الشتاء. الجغرافيا تبلغ مساحة فنلندا 337,032 كم ،وسكانها في سنة (1408 هـ -1988 م ) 5,000,000 نسمة ، والعاصمة هلنسكي ،وسكانها حوالي 500,000 نسمة ،وأهم المدن تاميري وتوركو ، وكانت العاصمة السابقة ، تحدها النرويج من الشمال ، والاتحاد السوفيتي ،(سابقاً ) من الشرق ، والسويد وخليج بوثنيا من الغرب ، ويحدها بحر البلطيق من الجنوب . أرضها منخفضة بصورة عامة ، وتكثربها البحيرات ، وأكثر أرضها ارتفاعاً في الشمال الغربي ، وقد أثرت التعرية الجليدية في أرضها ، ووسط البلاد هضبة وبها أكثر من ستين ألف بحيرة صغيرة تنتشر في سائر أنحائها ، وبالقرب من شواطئها عدد كبير من الجرز يصل ألف جزيرة ، وتغطي الغابات ثلثي أرضها . يتحكم موقعها في أحوالها المناخية ، حيث تشغل أرضها العروض الشمالية من القارة ، قالشتاء طويل وبارد ، وتنخفض الحرارة في الشتاء إلى مادون الصفر ، والشمال أكثر برودة ، أما الصيف فدافيء رطب ، ويتميز بالقصر وتشرق بها شمس منتصف الليل في شهور مايو ويونيو ويوليو ، وذلك بسبب تطرف موقعها نحو الشمال ، وبرغم هذا فالصيف بارد بهذه المناطق بسبب ميل أشعة الشمس ، ويتساقط المطر في الصيف . 92% من سكان فنلندا هم فنلنديون، 5,6% سويديون، 0,11% ساميون و الباقي عبارة عن أقليات مهاجرة. يتركز الشعب في المناطق الجنوبية من البلاد. ينكون سكان فناندا من ثلاث مجموعات ، فمنهم جماعات اللاب وهي قليلة العدد وتعيش في الشمال ، ثم الفلندين وهم الأغلبية حيث يشكلون حوالي 92% ، ثم جماعات من السويد وتعيش كأقلية في الجنوب والغرب وهناك أقلية من العناصر التركية المهاجرة وهي التي نقلت الإسلام إلى فنلندا ، وحوالي خمس السكان يعيشون في منطقة هلنسكي وحولها . تشكل الغابات مورداً اقتصادياً هاماً في فنلندا ، حبث تعتبر مصدراً للصناعات الخشبية والورق والكيميائيات ، وتشغل الأخشاب مكانةهامة في صادراتها، وتقوم الزراعة في النطاق الجنوبي ، ويزرع القمح والبنجر ، وفصب الزراعة في الشمال قصير ، إذ تتراوح مدته بين مئة وعشرين يوماَ مائة ثلاثين يوما وتربى الثروة الحيوانية بدرجة تصل إلى الاكتفاء الذاتي ، وتوجد بها ثروة معدنية لا بأس بها ، منها النحاس والكبريت ،و الحديد والنيكل والزنك ولقد نهضت الصناعة بفنلندا بعد الحرب العالمية الثانية -------------------------------------------------------------------------------- الإسلام في فنلندا المسلمون الأوائل - التتر إن التتر الفنلنديون هم أقدم أقلية مسلمة في فنلندا وفي دول اسكندنافيا كلها،وهم شعب من الشعوب التركية الذين يعتنقون الدين الإسلامي وكان عددهم حوالي 800-1000 ( في ديسمبر 1988 [1] ) ،وترجع أصولهم التاريخية إلى تركيا ولغتهم تنتمي لمجموعة اللغات التركية، وهم يشكلون أقلية متماسكة دينياً وثقافياً ولغوياً تاريخ التتر خلال السنوات الأولى من دخول فنلندا تحت حكم قياصرة الروس- عام 1809- ، تم جلب التتر من قبل الجيش الروسي لبناء قلعة (بومارسوند) على البر وقلعتي (سومنلينا/سفيبورج) على جزيرة مقابل سواحل هلسنكي ، وبعد ذلك عاد أغلبيتهم إلى روسيا ، وبالنسبة للأفراد الذين لم يعودوا ، فتشهد المقبرة الاسلامية في بومارسوند على وجودهم في فنلندا. أجداد التتر الحاليين- الذين يشكلون أساس المجتمع التقليدي- كانوا حوالي 1000 من التجار التتريين الذين قدموا من روسيا بنهاية القرن التاسع عشر - أتوا إلى فنلندا خلال أعوام 1870 - سبعينيات القرن التاسع عشر - إلى منتصف العشرينات من القرن العشرين من مجموعة من 20 قرية في إقليم سرجاتش على نهر الفولجا إلى الجنوب الشرقي من نزني-نوفجورود ، والتي كان يطلق عليه سابقاً بإقليم جوركي. غالبيتهم كانوا مزارعين ولكنهم استقروا في فنلندا كتجار يتاجرون في الفراء والمنسوجات واختاروا في البداية السكنى في هلسنكي والمناطق المحيطة بها . وفي عام 1925 تأسس أول مجمع إسلامي فنلندي تتري بشكل رسمي ، وكانت فنلندا بذلك أول دولة أوروبية غربية تعترف رسمياً بمجمع إسلامي وذلك تأكيداً على مبدأ حرية العقيدة الذي تم تبنيه في عام 1922، واليوم المجمع يتبعه مساجد في هلسنكي وفي منطقة أخرى. وقد أنشأ التتر مجمعاً أخر تم تأسيسه في تامبر عام 1943 ، بيد أن المسلمين من غير الأصول التترية لايمكنهم أن يحصلوا على عضوية المجمع الاسلامي الفنلدي. وتوجد المقابر الاسلامية التترية في هلسنكي و توركو وتامبره. التتر متداخلون تماماً في نسيج المجتمع الفنلندي ويشاركون بفاعلية في الحياة الإقتصادية والثقافية الفنلدية وهم يعملون في العديد من المهن تشمل موظفي الحكومة والمقاولين والأطباء والمحامين والمهندسين والمدرسين، وفي ذات الوقت نجحوا في الحفاظ على هوية متميزة والحفاظ على اللغة التترية باستخدامها داخل إطار العائلة وفي دوائرهم الخاصة وكذلك في مؤسساتهم ، منذ عام 1935 تنظم الجمعية الثقافية التترية أحداثاً وفعاليات ثقافية باللغة التترية أساساً على شكل مسرحيات وموسيقى تقليدية ورقصات تقليدية وإنشاد الشعر. كما أن لديهم ناد رياضي تم تأسيسه عام 1945 به فريق شهير لكرة القدم ويعمل بالتعاون مع المجمع الاسلامي، كما أن المدرسة التترية تقدم دراسات إضافية بعد في العطلات وبعد ساعات الدراسة دروساًمنتظمة في اللغة والحضارة التترية والدين والتاريخ باللغة التترية كلغة للتدريس كما أن هناك حضانة ودورات صيفية في مركز التدريب التتري بالقرب من العاصمة هلسنكي. ومن اللافت للنظر كيف استطاعت مجموعة صغيرة من التتر الفنلديون الحفاظ على اللغة التترية طوال 5 أجيال ، وكان نشاط نشر الكتب والدوريات مزدهراً وإن قل الآن· أغلبية التتر المسلمين يعيشون في إقليم هلسنكي ،في الثمانينيات (1980) ، كان عدد المسلمين يصل إلى حوالي 900 أغلبهم يوجد في هلسنكي ، وكانوا يجدون صعوبة في إدارة جميع المؤسسات التي تحتاجها مجموعة اجتماعية لقلة عددهم . |