تنقسم دريسدن حاليا إلى جزءين، قديم (على الضفة اليسرى)، وجديد، ويفصل بينهما نهر الألبة. واحترقت دريسدن الجديدة تماما عام 1685 وأعيد بناؤها للمرة الأولى بعد ذلك، ليعاد بناؤها ثانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وهي الهدف الأول للسياح في ولاية سكسونيا وعاصمة البحث العلمي في شرق ألمانيا.
ومن معالمها البارزة «تزفنغر»، وهو واحد من أهم معالم العصر الباروكي في العالم وفخر سكسونيا وألمانيا ككل. صرح فني عظيم من عمل المعماري الكبير ماتيوس دانييل بولمان (1662ـ 1736) والنحات بالتزار بريموزر (1651ـ1732). وتعني كلمة «تزفنغر» بالألمانية «القاهر» أو «الفناء الخارجي»، بمعنى «المانع». وتأخذ المفردة معنى «المستبد» أو «الطاغية» حينما ترفق بكلمة «هر» التي تعني «السيد». ويبدو ان للاسم علاقة بالموقع، لأنه كان جزءا من القلعة القديمة التي أريد بها «قهر» الغزاة وردعهم عن المدينة.
