رأيت الموت بأذني ذهب ثلاثتنا لمشاهدة احدى مباريات كأس العالم المشفره (مع اننا غير شغوفين ) وبعد ان تحطمت اعصابنا وتلفت دماؤنا واخرجنا كل الكبت الذي بدأ يتعفن داخلنا وتظهر اعراضه على سلوكنا . توجهنا الى السياره خارج المقهى ز فلاحظ صديقنا شيئا ما على مقدمة السياره فاذا بها علبة مغلفه بغلاف انيق وكتب عليها بخط جميل (اعتبر) وفتحها صديقي بلهفة المتطفل فوجد (كاسيت)وكتيبا صغيرا كتب عليهما ايضا (اعتبر) فقلت لصديقي اسمعنا الكاسيت ظنا مني ان به قصة تنسينا قليلا المباريات وتخرجنا من جو المشادات الكلاميه .فخرج منه صوت صراخ ونحيب وعويل لرجل صائحا مستغيثا (عصيتك عصيتك فاغفر لي فأنا اتوب أليك .الموت اخاف الموت قبل التوبه قبل ان ينخر الدود عيني ) وراح الرجل يسرد قصصا في غاية الرعب وبدأ جلدي يقشعر حتى ازدادت القشعريره في بدني وتمنيت لو اسكته وشعرت بأني وحيد غير صوت الرجل وطريق طويل يلف السياره كأنه كفن وأضواء السيارات الحمراء كأنها لهيب جهنم .مع شدة برودة تكييف السياره زادت حرارتي . حينها رن هاتف جوال صديقي . واذا بيد تمتد في بطء شديد لتخفض صوت الكاسيت .ليتحدث مع محدثه وبعد انهاء المكالمه سألنا ويده تمتد لتخرج الشريط (ما بكما ؟) فقلنا له (لا شيء واشار الي ضاحكا انت ما بك ؟فقلت :لا شيء غير اني اشعر بأننا داخل قبر . فقال :نعم ان بعض المحاضرين يروعون املا منهم ان هذا يعجل بالتوبه .فقلت :هذا عجل بمماتي وأصابني بالكابه . وخرجت من هذه التجربه معاهدا نفسي ان اخاف الموت واعمل حسابه. لكن ليس على طريقة المحاضر . ما رأيكم في تجربتي  __________________ ياليتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أنســــــــان معدووم الاحســــــــــــــــــاس مأبكي غيـــــابك ولا ابكــــــــــي فراقـــك خطيــــــــــــــــــــــر الملامــــــــــــــــــــــــــح  التعديل الأخير تم بواسطة : خطير الملامح بتاريخ 10-06-2008 الساعة 03:28 PM. |