أختي يا ذات العيون الخضراء الفاضلة، بالفعل لم نفهم وجهة نظره، وأقول بأن الحياء عند الفتيات أكبر وأشد، فمن المفروض أن يبعدها ذلك عن الزلات أكثر من الشباب، فقد كانت عائشة رضي الله عنها عندما تحلف تقول ( والذي زين النساء بالحياء )، ولكن أقول الشاب مثل الفتاة في الذنوب والمعاصي، فلماذا نقول ( الشاب لا يعيبه شيء )؟ كلا وألف كلا الشاب يعيبه كل شيء ( زلة معصية ذنب ) مثله مثل الفتاة، ف (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما )، و ( والزاني والزانية فاجلدوهما )،أو ارجموهما إذا كانا محصنين، فلماذا هذا التفريق بينهما في المعاملة؟ فالجواب هو البيئة والجو الذي نشأنا فيه من أن الشاب هو الملك والفتاة هي الخادمة، فيجب علينا أن نغير هذه النظرة فالشاب هو الملك والفتاة هي الملكة، وليس معنى كلامي هذا أن أشجع الرذيلة والمعاصي، حاشا لله، اللهم أرنا دليل الرشاد، واستر على شبابنا وفتياتنا وأحصنهم وأبعدهم عن الرذيلة والمعاصي، اللهم آمين. الغندور |