[size=5]يا أخي، أريد أن أعلق على ثلاثة أشياء، ووالله لا اريد بها إلا الخير والنصح لكل مسلم إاطلاقا من قوله عليه الصلاة والسلام : ( الدين النصيحة ). أولا : جزاك الله كل خير على هذه الكلمات المؤثرة، وأزيد أن الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام قال عندما مات إبنه إبراهيم: ( إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا )، فنحن من هذا الحديث نستفيد بأننا يجب أن نكون وسط في حال فقدنا عزيز، ألا نكون قاسين ونقول هذا قضاء وقدر فتجدنا لا نبكي ولا نتأثر ونقول ( الشديد من ملك نفسه عند الغضب ( أو الحزن ))، ولا نكون كمن يلطم الوجوه ويشق الجيوب وننوح الميت، فيجب علينا ألا نكون على طرفي نقيض بل الوسط وهو الحزن والتأثر وإذراف الدموع وفي نفس الوقت لا نقول ما يغضب الله علينا فقد قال عليه الصلاة والسلام: ( من مات له إبن فحمد الله واسترجع ( أي قال الحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون ) قال الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وأسموه ببيت الحمد )، هذا أولا. ثانيا: ما لوحظ في الآونة الأخيرة من وصول بعض الرسائل على هواتفنا المتحركة وفيها نصائح إسلامية وهذا أمر جيد ممدوح، إلا أنهم يأتون بعدها ببدعة وهي قولهم أمانة عليك أن ترسلها لعشرة أشخاص أو يجب عليك أن تفعل ذلك وإلا سيعاقبك الله، أما ماذكرته أنت جزاك الله كل خير من إرسالها لعشرة أشخاص وتخيلوا العدد الذي ستصل إليه الرسالة إذا كل واحد منا قام بذلك فهذا جيد ممدوح، بارك الله فيك، هذا ثانيا. ثالثا: نصيحة لك أخي الكريم وهي تنبيهك لتوقيعك ففيها يدي فتاة وكما تعلمون أن ما فوق الرسغين عورة (على إتفاق أهل العلم)، وأنا أعلم بل متأكد بأنك لم تلحظ ذلك فأردت التنبيه، وهذا ثالثا وأخيرا. الغندور[/size] |